22 في المئة خسائر الليرة التركيّة هذه السنة

لندن، اسطنبول، بنغالور – رويترز |
الليرة التركية (أرشيفية)

استقرّ الدولار قرب أعلى مستوياته في تسعة أيام أمس، مدعوماً بالقلق من تسارع ضغوط التضخم الأميركي، لكن المخاوف من تصاعد النزاعات التجارية حدّت من المكاسب. ويذهب التفكير السائد إلى أن أي تصعيد في الصراع التجاري بين الولايات المتحدة وشركائها سيغذّي التضخم ويدفع مجلس الاحتياط الفيديرالي إلى رفع أسعار الفائدة مرتين أخريين على الأقل هذا العام. لكن مراقبي السوق يخشون من أن الدولار ربما بلغ ذروته بالفعل.


وبعد رفع أسعار الفائدة 7 مرات منذ كانون الأول (ديسمبر) 2015 إلى اثنين في المئة، فإن الأسواق تتوقع 3 أو 4 زيادات أخرى نهاية عام 2019. وزاد الدولار 0.3 في المئة إلى 112.29 ين بعدما صعد 1.3 في المئة خلال التعاملات الأميركية أول من أمس، مخترقاً حاجز 112 يناً للمرة الأولى منذ 10 كانون الثاني (يناير).

وتراجعت الليرة التركية إلى مستوى قياسي مقابل الدولار في التعاملات الآسيوية، لتصل إلى 4.9767 ليرة للدولار قبل أن تقلص خسائرها بفعل مخاوف تتعلق بالإدارة الاقتصادية والسياسة النقدية في ظل نظام الرئاسة التنفيذية الجديد الأكثر قوة في تركيا. وفقدت الليرة نحو 22 في المئة من قيمتها مقابل الدولار منذ بداية العام الحالي، حيث يخشى المستثمرون من تأثير الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في السياسة النقدية ودعواته المتكررة لخفض أسعار الفائدة. ومن المقرر أن تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي في 24 الجاري. ورفعت اللجنة أسعار الفائدة بمقدار 500 نقطة أساس منذ نيسان (أبريل) الماضي في محاولة لدعم العملة. وتراجعت الليرة إلى 4.9767 في التعاملات الآسيوية قبل أن ترتفع إلى 4.8300.