لوكا مودريتش يحطم أرقام سوكر

القاهرة - محمد فتحي |
مودريتش بات مرشحاً قوياً للفوز بالكرة الذهبية (أ ف ب)

ظل دافور سوكر يحمل وحيدا لقب أيقونة الكرة الكرواتية بعد أن قاد الجيل الذهبي لمنتخب بلاده إلى التتويج بالمركز الثالث في بطولة كأس العالم في فرنسا 1998، لكن جاء النجم لوكا مودريتش لقيادة جيل 2018 إلى الإنجاز الكروي الأبرز في تاريخ كرواتيا بالتأهل إلى المباراة النهائية لمونديال روسيا، وستكون مواجهة فرنسا بعد غد (الأحد) حدثاً تاريخيا للبلد الأوروبي الذي يصعد إلى المرة الأولى إلى النهائي.


وللمفارقة أن سوكر الذي توج بلقب هداف مونديال 1998 برصيد ستة أهداف ويترأس حاليا الاتحاد الكرواتي لكرة القدم لعب لريال مدريد الإسباني الفريق ذاته الذي يرتدي شعاره لوكا مودريتش، وإن كان سوكر ترك بصمة قوية في عودة منتخب بلاده من كأس العالم في فرنسا بالميداليات البرونزية، فإن لوكا مودريتش ورفاقه سيعودون على الأقل بالميداليات الفضية في حال الخسارة أمام منتخب «الديوك» في النهائي التاريخي ما يعد إنجازا غير مسبوق للكرة الكرواتية سيظل الجيل الحالي فخورا به. وتنتظر لوكا مودريتش بعد المونديال أحداث جسام تتطلب منه التأكيد على أنه تألقه في الملاعب الروسية لم يكن محض صدفة، إذ سيحمل على عاتقة مسؤولية كبيرة في تحقيق طموحات جماهير ناديه ريال مدريد في استعادة لقب الدوري المحلي والحفاظ على لقب دوري أبطال أوروبا. ويعد مودريتش أحد اللاعبين المؤثرين في الميرنيغي خلال الأعوام الأخيرة، وكان أحد الأعمدة الرئيسة التي اعتمد عليها المدير الفني السابق زيدان في أسلوبه الخططي، لذا وثق النادي الملكي قيود اللاعب الكرواتي الفذ بشرط جزائي في عقده في حال فسخه يبلغ 500 مليون يورو، وبات لوكا مودريتش مرشحا بقوة للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2018 لإنجازه مع منتخب بلاده في المونديال والريال في دوري الأبطال وهو ما لم يحققه كريستيانو رونالدو وميسي ونيمار.