«مسيرة العودة» تحيّي صمود الخان الأحمر

غزة - «الحياة» |

توافد الفلسطينيون أمس إلى الحدود الشرقية لقطاع غزة، حيث شاركوا بزخم في جمعة المئة يوم على انطلاق «مسيرة العودة وكسر الحصار»، والتي حملت عنوان «الوفاء للخان الأحمر» تحيةً لصمود أهل التجمع في وجه محاولات التهجير الإسرائيلية.


واحتشد الغزيون في «مخيمات العودة» الخمسة، رافعين شعار «وحدة الدم والهدف والمسار والمصير» مع أهالي التجمع البدوي المهدد بالهدم، رافضين محاولات ترحيل الشعب الفلسطيني إلى أي «وطن بديل»، بل مطالبين بالحق في الأرض والعودة.

واستشهد طفل من بين المتظاهرين وجُرح عشرات بعدما فتح قناصة إسرائيليون منتشرون على الحدود النار في اتجاههم، فيما أصيب عشرات آخرون بغاز مسيل للدموع، وفق حصيلة أولية. وأشعل عشرات الشبان إطارات مطاط، وأطلقوا طائرات ورقية وبالونات حارقة في الأجواء صوب البلدات الإسرائيلية المحاذية للحدود.

وهدد الجيش الإسرائيلي حركة «حماس» بالشروع في عملية عسكرية قاسية ضد أهداف تابعة لها في القطاع، إذا تواصل إطلاق تلك الطائرات والبالونات. وأفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة «هآرتس» العبرية مساء أول من أمس، بأن الرسالة الإسرائيلية نُقلت إلى قيادة الحركة بوساطة طرف ثالث لم تحدده، علماً أن الاستخبارات المصرية غالباً ما تؤدي دور الوساطة في عمليات التهدئة بين الجانبين.

وبحسب «هآرتس»، تضمنت الرسالة أن «الصبر الإسرائيلي بدأ ينفد»، وأن الجيش «ينوي المس بالبنية التحتية» لـ»حماس» في غزة في حال لم تتوقف الطائرات الورقية والبالونات الحارقة.

تسليم جثامين

إلى ذلك، كان مقرراً أن تسلم السلطات الإسرائيلية مساء أمس، جثامين 3 شهداء فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، هم: محمد مرشود من نابلس، ورامي صبارنة من قرية بيت أمر، ومحمد عنبر من طولكرم، وفق ما أفادت هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية.