«داعش» يتبنى اغتيالات في إدلب وقتلى بقصف للنظام وتفجيرات

وسط الدمار في إدلب (تويتر)
لندن - «الحياة» |

استمر أمس، الفلتان الأمني الذي تعيشة محافظة إدلب (شمال سورية)، فيما أعلن تنظيم «داعش» الإرهابي تبنيه عدداً من الاغتيالات التي شهدتها المحافظة التي تسيطر عليها فصائل موالية لتركيا.


وأعلن «داعش» أمس تنفيذ عناصره 15 عملية اغتيال في إدلب طاولت قادة وعسكريين من الفصائل العاملة فيها، خصوصاً «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً). وعرضت صحيفة «النبأ» الناطقة بلسان التنظيم، حوادث اغتيال عدة توزعت في مناطق إدلب، استهدفت «تحرير الشام» وبعض فصائل «الجيش الحر». وأفادت الصحيفة بأن «هذه الاغتيالات تندرج تحت مسمى العمليات الأمنية»، والتي يعتمد فيها التنظيم على عبوات ناسفة واستهداف مباشر بالرصاص الحي.

واستهدفت آخر العمليات التي أعلن «داعش» تبنيها، سيارة لفصائل «الجيش الحر» تم تفجير عبوة ناسفة فيها، ما أدى إلى إعطابها عند مدخل مدينة خان شيخون، كما تبنى محاولة اغتيال عميد كلية الشريعة في إدلب أنس عيروط.

ويأتي ذلك، في وقت استمر التوتر الأمني في إدلب، حيث انفجرت عبوة ناسفة على الطريق الدولي في مدينة سراقب. وعملت «الشرطة الحرة» على تفكيك عبوة ناسفة عثرت عليها في مخيمات الكرامة في ريف ادلب الشمالي، كما فككت عبوة أخرى كانت موجودة في حاوية قمامة في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي.

ولفت «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إلى تصاعد عمليات الاغتيال في ريف إدلب، كان آخرها اغتيال مسلّح من «فيلق الشام» من قبل مجهولين على أحد طرق شمال إدلب. وأشار «المرصد» إلى بدء «هيئة تحرير الشام» حملة أمنية في منطقة سهل الروج الواقعة غرب إدلب، بحثاً عن «خلايا نائمة» تابعة لـ «داعش» مسؤولة عن الاغتيالات.

إلى ذلك، قتل أمس 4 مدنيين إثر قصف نفذه طيران النظام واستهدف ريف جسر الشغور، غرب إدلب، كما تسببت غارات استهدفت المنطقة ومحيطها بأضرار في ممتلكات خاصة، وأدت إلى اندلاع نيران في مناطق عدة.