السيسي يؤكد انفتاح مصر على كل الأديان والطوائف

القاهرة – «الحياة» |

أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، انفتاح مصر الدائم على الأديان والطوائف كافة، وإيمانها العميق بأهمية الحوار بين كل شعوب العالم بمختلف مذاهبها وأعراقها، استناداً إلى تاريخ شعبها العريق وحضارته وفهمه الوسطي للدين. في وقت طلب من حكومته تطوير المصانع الحربية ومنظومات الجودة والتدريب والتسويق لإنتاج معدات عسكرية ومدنية أكثر تطوراً.


واستقبل السيسي في قصر الاتحادية الرئاسي في القاهرة أمس، سلطان طائفة البهرة في الهند مفضل سيف الدين، يرافقه شقيقه الأمير قصي وجهي الدين، ونجلاه الأمير جعفر الصادق، والأمير طه سيف الدين، وممثل السلطان في القاهرة مفضل حسن.

وقال الناطق باسم الرئاسة السفير بسام راضي: «إن السيسي رحب بسلطان البهرة»، مؤكداً العلاقات الوطيدة التاريخية بين مصر والطائفة، وأعرب عن شكره للسلطان على الجهود التي يبذلها في ترميم المساجد الأثرية ومقامات آل البيت في مصر، وكذلك نشاطات الطائفة الخيرية المتنوعة.

وأضاف راضي «أن السلطان أشاد بما حققته مصر من نجاح وتقدم على صعيد تحقيق الأمن والاستقرار خلال الفترة الماضية، مثنياً على ما تتمتع به مصر من حرية تتيح ممارسة الشعائر الدينية وتكفل للجميع مناخاً مستقراً. وأشار إلى الجهود التي تبذلها الطائفة في مجال ترميم المساجد الأثرية، والاهتمام الذي توليه لصيانة مساجد آل البيت في مصر، لافتاً إلى ما تقوم به حالياً لترميم ضريح السيدة نفيسة. وأكد سيف الدين اهتمام الطائفة بالعمل والاستثمار في مصر. وأوضح الناطق باسم الرئاسة أن سلطان البهرة قدم مساهمة مالية لصندوق «تحيا مصر» تقدّر بعشرة ملايين جنيه (الدولار يعادل نحو 18 جنيهاً).

وطائفة البهرة تنتشر في منطقة القاهرة التاريخية حيث المساجد الأثرية والفاطمية، وهي تهتم أساساً برعاية عدد من المساجد الكُبرى في تلك المنطقة، ويرعى سلطانها عبر مكتبه في القاهرة نشاطات خيرية متعددة في تلك المناطق.

كذلك، اجتمع السيسي أمس مع وزير الدولة للإنتاج الحربي محمد العصار. وقال الناطق باسم الرئاسة: «إن الاجتماع تناول استعراض الرؤية الاستراتيجية الشاملة للوزارة خلال الفترة المقبلة وخطة تطوير المصانع والشركات التابعة لها، والتي تهدف الى التطوير الشامل للمعدات والقوى البشرية ومنظومات الجودة والتدريب والتسويق لإنتاج معدات عسكرية ومدنية أكثر تطوراً، والمشاركة بصورة أكبر في خطط التنمية الشاملة للدولة والمشاريع القومية». وأكد الرئيس السيسي أهمية الاستمرار في جهود تطوير الشركات والمصانع التابعة لوزارة الإنتاج الحربي، مشيراً إلى أهمية دورها في تنمية الاقتصاد الوطني، والنهوض بالصناعة الوطنية وسد احتياجات السوق المحلية من المنتجات الصناعية وتصدير فائض الإنتاج، الى جانب الدور الأساسي لهذا القطاع في تطوير المنتجات العسكرية لتغطية احتياجات القوات المسلحة.

كما وجّه بضرورة تعزيز التعاون بين الوزارة وكبريات الشركات العالمية المتخصصة، بما يؤدي إلى امتلاك التكنولوجيا الحديثة وتوطينها في مصر، ويفتح المجال أمام آفاق جديدة في الصناعة تستند إلى القدرة على الابتكار والتطوير بالإمكانات المحلية.

وقدم العصار تقريراً حول آفاق التعاون بين وزارة الإنتاج الحربي وعدد من الدول مثل العراق وروسيا وألمانيا والصين، بما يساهم في تبادل الخبرات بين العاملين في شركات الإنتاج الحربي والشركات العالمية، فضلاً عن التسويق لمنتجات شركات الإنتاج الحربي في الأسواق العالمية بما يساهم في ارتفاع العائدات من العملات الأجنبية وزيادة الصادرات.

من جهة أخرى، التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري أمس الملحقين العسكريين المرشحين للعمل في مكاتب وزارة الدفاع في الخارج.