فرض غرامة على حملة «بريكزيت» وإحالة الملف على الشرطة

رئيس حملة الخروج ماثيو إيليوت (رويترز)
لندن - أ ف ب |

أعلنت اللجنة المشرفة على الانتخابات في بريطانيا اليوم (الثلثاء) فرض غرامة على الحملة الرسمية المؤيدة للخروج من الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء حول بريكزيت، لانتهاكها قواعد الانفاق في 2016، مشيرة إلى أنها احالت القضية على الشرطة.

وقال مدير التمويل السياسي والقوانين في اللجنة بوب بوزنر انه تم إجراء تحقيق معمق في التمويل والحملة التي أجرتها «فوت ليف» (صوتوا للخروج) والمجموعة الاصغر المؤيدة لبريكزيت «بيليف» خلال حملة الاستفتاء.

وأضاف: «وجدنا أدلة ملموسة إلى أن المجموعتين عملتا نحو خطة مشتركة، ولم تعلنا نشاطهما المشترك ولم تلتزما سقف الانفاق القانوني».

وتابع أنها «خروق خطيرة للقوانين التي وضعها البرلمان لضمان النزاهة والشفافية خلال الانتخابات والاستفتاءات».

وقال تقرير ان حملة «صوتوا للخروج» تخطت سقف انفاقها القانوني المحدد بـ7 ملايين جنيه استرليني (9.3 مليون دولار) بنحو 500 ألف جنيه.

وقدمت الحملة تقريراً غير مكتمل وغير دقيق حول الانفاق، ولم تقدم بعض الفواتير المتعلقة بانفاقها.

وـوضح التقرير أن مجموعة «بيليف» التي أسسها طالب الموضة دارين غرايمز، انفقت أكثر من 675 ـلف جنيه مع مجموعة «اغريغيت آي كيو»، وهي شركة اعلانات سياسية رقمية كندية بموجب «خطة مشتركة» مع حملة «صوتوا للخروج».

وتم تغريم حملة «صوتوا للخروج» مبلغ 61 ألف دولار، فيما فرضت على غرايمز غرامة قيمتها 20 ألف جنيه.

وذكر التقرير أنه «تمت مشاركة ملفات التحقيق مع شرطة مدينة لندن للتأكد مما إذا كان أي شخص ارتكب انتهاكات ذات صلة خارج الاختصاصات التنظيمية».