ترامب: المحادثات مع بوتين «أفضل بكثير» من لقاءات قمة «ناتو»

بروكسيل، واشنطن - أ ف ب |

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم (الثلثاء)، ان اولى محادثاته مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين كانت «أفضل بكثير» من لقاءاته خلال قمة «حلف شمال الاطلسي» (ناتو)، منتقداً التغطية الاعلامية لجولته الاوروبية في الايام الاخيرة.


وكتب ترامب في تغريدة: «مع انني عقدت قمة ممتازة مع الحلف الاطلسي جمعنا خلالها مبالغ ضخمة، الا ان المحادثات مع بوتين في روسيا كانت أفضل بكثير. للاسف فان وسائل الاعلام لم تنقل ذلك بهذا الشكل والاخبار الكاذبة خرجت عن السيطرة».

وأدت قمة «حلف شمال الاطلسي» الاسبوع الماضي التي وجه ترامب خلالها انتقادات لاذعة لحلفائه حول نفقات الدفاع الى توتر شديد في العلاقات داخل الحلف، في تناقض واضح مع الود الظاهر خلال لقاء ترامب وبوتين الاثنين.

وبدا ترامب خلال مؤتمر صحافي مشترك وكأنه يؤيد نفي بوتين لاي تدخل من قبل بلاده في الانتخابات الرئاسية في 2016 ما اثار استنكاراً واسعاً في الداخل.

وقال ترامب خلال المؤتمر الصحافي ان مسؤولي الاستخبارات في بلاده يتهمون روسيا بقرصنة رسائل الكترونية للحزب «الديموقراطي» تتضمن معلومات يمكن ان تسيء الى حملة منافسته هيلاري كلينتون.

لكنه شدد على فوزه بشكل نزيه قائلاً: «الرئيس بوتين يقول ان روسيا لم تقم بذلك وسأقول الاتي: لا أرى سبباً لان تكون هي».

على صعيد آخر، يتوجه رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر في 25 تموز (يوليو) الجاري الى واشنطن حيث يلتقي ترامب بهدف احتواء النزاع التجاري بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة، بحسب ما اعلنت المفوضية.

وقالت المفوضية في بيان ان «الرئيس يونكر والرئيس ترامب سيعملان على تحسين التجارة عبر الاطلسي وبناء شراكة اقتصادية اقوى».

واضافت ان «المسؤولين سيناقشان التعاون الكبير بين حكومات ومؤسسات الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة حول مجموعة واسعة من الموضوعات مثل السياسة الخارجية والامن ومكافحة الارهاب وامن الطاقة والنمو الاقتصادي».

وأصدر البيت الابيض بياناً مماثلاً لبيان المفوضية، لكنه بخلاف النص الاوروبي لم يشر الى «تعاون كبير».

ورفضت المفوضية الخوض في تفاصيل ما يعتزم يونكر القيام به حول الخطة التجارية خلال الاجتماع الذي سيتم في البيت الابيض.

وقال الناطق باسم المفوضية مارغاريتيس شيناس في مؤتمر صحافي: «نحن في طور اعداد استراتيجيتنا ولن يكون امراً حكيماً ان اناقش هذا الامر هنا».

وقالت مصادر اوروبية ان اجتماعاً بين الدول الاعضاء سيتم الاربعاء لبلورة الموقف الاوروبي.

وتخوض بروكسيل وواشنطن نزاعاً تجارياً منذ الاول من حزيران (يونيو) الماضي حين فرضت واشنطن رسوماً جمركية على الصلب والالمينيوم بداعي الدفاع عن «الامن القومي».

ورد الاوروبيون بفرض رسوم على مجموعة سلع اميركية.

وتوعد ترامب ايضاً بفرض رسوم اضافية بقيمة 20 في المئة على واردات السيارات من الاتحاد الاوروبي، في اجراء سيكون له تداعيات اكبر من فرض الرسوم على الصلب والالمينيوم.