«القوات» تعيد «الدفء» إلى العلاقة مع الجيش

بيروت - «الحياة» |

التقى أمس، قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون في وزارة الدفاع وفداً من حزب «القوات اللبنانية» في محاولة من الحزب لإعادة الدفء إلى العلاقة التي شابها فتور على خلفية معلومات نقلها سفير لبنان لدى واشنطن غابي عيسي قبل أشهر ومفادها بأن «مسؤول القوات في أميركا يعمل لثني الولايات المتحدة عن إرسال المساعدات إلى المؤسسة العسكرية كونها مقربة من حزب الله».


وأكد النائب السابق فادي كرم باسم الوفد «القواتي» بعد زيارة العماد عون «أن المياه دائماً على ما يرام بين أهم مؤسسة سيادية في البلاد وأهم حزب سيادي في البلاد وأن همّ «القوات» دعم المؤسسة العسكرية التي تحفظ سيادة الدولة». ولفت إلى «أننا طلبنا من وزارة الخارجية التحقيق في ما قاله السفير عيسى عن القوات».

وكان حزب «القوات» رد على كلام عيسى في حينه واعتبر أن الأخير «يطلق مواقف هي أقرب إلى شخصية حزبية منها إلى مواقف سفير يمثل الدولة اللبنانية، وهي تدخل من ضمن الحملة الباسيلية على «القوات» وأن كل ما ورد على لسان عيسى عار من الصحة تماماً، بل يدخل في سياق التحريف المقصود والتضليل المكشوف وأن ما قاله رئيس مقاطعة أميركا الشمالية في «القوات» جوزف جبيلي هو توصيف لواقع الإدارة الأميركية لجهة كونها مقسومة بين موقف غير متساهل مع لبنان وآخر متساهل على غرار البنتاغون».

من جهة ثانية، أطلع وفد من الاتحاد العمالي العام في لبنان أمس، رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، على ما وصفه رئيس الاتحاد بشارة الأسمر بـ «أجواء ضاغطة تعيشها الطبقة العمالية نتيجة التأخير في تأليف الحكومة والسياسات الاقتصادية، التي بدورها تنعكس سلباً على هذه الطبقة وذوي الدخل المحدود». وطالب الأسمر بـ «تأليف الحكومة في أسرع وقت ممكن على أن تكون حكومة أكفياء خارج إطار المحاصصة والتجاذبات كي تستطيع مواكبة الوضع الاقتصادي الصعب». وأكد أن «الحركة العمالية في لبنان تعيش مصاعب جمة نتيجة منافسة اليد العاملة الأجنبية فضلاً عن عدم زيادة الأجور، مروراً بعدم توافر الخدمات كالكهرباء والمياه والنقل والإسكان التي من شأن الحكومة العتيدة العمل على حلها».