مؤسس «فايسبوك» يجد نفسه في خضم جدل جديد حول «محرقة اليهود»

سان فرانسيسكو - أ ف ب |

وجد مؤسس «فايسبوك» مارك زاكربرغ نفسه اليوم (الخميس) في خضم جدل بعد أن أعلن ان موقع التواصل الاجتماعي لن يشطب الرسائل التي تنكر محرقة اليهود.

في حديث إلى موقع «ريكود» المختص الاربعاء قال ان «فايسبوك» سيشطب بعض «الاخبار الكاذبة» التي قد تفضي إلى أعمال عنف، مؤكداً أنه لا يعتزم فرض رقابة على تصريحات تم الادلاء بها «بنوايا حسنة».

وأضاف: «أنا يهودي وهناك أشخاص ينكرون المحرقة أجد هذا الأمر صادماً جداً. لكن في نهاية المطاف لا أعتقد أن على موقعنا شطب مثل هذه التصريحات لأني أعتقد أن هناك أموراً يخطىء في شأنها بعض الأفراد».

وحيال الانتقادات بعث زاكربرغ رسالة إلكترونية إلى «ريكود» لتوضيح تصريحاته. وكتب: «بالطبع إذا تخطت رسالة الخطوط الحمر ودعت إلى العنف أو الكراهية ضد مجموعة محددة فسيتم شطبها».

ومنذ اسابيع يتعرض «فايسبوك» إلى انتقادات للسماح بانتشار مقالات وصور أو أشرطة فيديو يمكن أن تعتبر بأنها تشجع على ارتكاب أعمال عنف حتى وان لم تتضمن على دعوات مباشرة إلى الحقد.

واتهم «فايسبوك» بالسماح للترويج لإشاعات تسبب صدامات خصوصاً في بورما وسريلانكا.

وكانت السلطات في سريلانكا حجبت في نيسان (أبريل) الوصول إلى الموقع، معتبرة أنه يحض على العنف الطائفي.

وقبل الجدل أعلنت «فايسبوك» سحب الأخبار الكاذبة التي تنشر على الموقع والتي قد تسبب أعمال عنف فورية.

وقالت تيسا لايونز من «فايسبوك»: «نبدأ بتطبيق هذه السياسة الجديدة في الدول حيث نلاحظ أن الأخبار الكاذبة أدت إلى أعمال عنف».كما حصل في سريلانكا.

على سبيل المثال، سيشطب «فايسبوك» معلومات غير دقيقة أو كاذبة كالصور المفبركة أو التي يتم التداول بها للمساهمة في العنف الجسدي أو لتأجيجه. ويستند موقع التواصل إلى منظمات محلية أو وكالات مختصة لتحديد ما إذا كانت هذه المعلومات قد تشجع على العنف وبالتالي يجب شطبها.