سفن لكسر الحصار تنطلق من صقلية باتجاه غزة

جرحى ينطلقون في رحلة بحرية من ميناء غزة لكسر الحصار (رويترز)
غزة - «الحياة» |

كان مقرراً أن تنطلق أمس السفن الدولية لكسر الحصار عن غزة، من ميناء باليرمو في جزيرة صقلية الإيطالية، في الجزء الأخير من رحلتها البحرية باتجاه القطاع المحاصر.


وكانت رحلة السفن انطلقت من شمال أوروبا قبل شهرين، تحت شعار «لأجل مستقبل عادل لفلسطين»، وتوقفت في نحو 20 ميناء أوروبي قبل أن ترسو في ميناء باليرمو.

وأكدت «اللجنة الدولية لكسر الحصار» في بيان أمس، أن هذه الرحلة محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على غزة منذ ١١ سنة، ولتأكيد حق الفلسطينيين بحرّية الحركة من وإلى وطنهم.

ولفتت اللجنة إلى أن «الخطة الأصلية لتحالف أسطول الحرية الدولي الذي ينظم هذه السفن، كانت تقتصر فقط على حمل عشرات المتضامنين الدوليين.. لكن بسبب الأوضاع المأسوية لمستشفيات القطاع المحاصر والنقص الحاد في الأدوية، قرر التحالف حمل كمية من الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، للمساعدة في معالجة جرحى مسيرة العودة الكبرى.. واستجابة لنداء الجرحى الذين حاولوا الخروج من القطاع للعلاج على متن سفينة صيد محلية (سفينة الحرية 2) واعتقلتهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي» قبل نحو أسبوع.

وقال الناطق باسم «اللجنة» جايمس غودفري، إن هذه السفن «تعتبر ضرورية لإلقاء الضوء على فشل المجتمع الدولي في إنهاء الحصار الظالم، وللمساهمة في تعرية الموقف السياسي لدول عدة تسكت على استمرار جريمة دولة الاحتلال ضد مليوني فلسطيني، معظمهم من اللاجئين ونصفهم من الأطفال يعيشون مأساة حقيقية في غزة بسبب هذا الحصار».