لودريان إلى ليبيا لدعم تطبيق اتفاق باريس

باريس، طرابلس، تونس - رندة تقي الدين، «الحياة» |

يزور وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان يوم الاثنين المقبل العاصمة الليبية طرابلس لدفع الأطراف الليبية المتصارعة على تطبيق ما اتفق عليه في مؤتمر باريس وضرورة تسهيل تنظيم الانتخابات التشريعية والرئاسية المرتقبة.


وفي وقت أجرت باريس اتصالات مع عدد من العواصم الفاعلة حيال الشأن الليبي، يزور لو دريان طرابلس للقاء رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج، ورئيس اللجنة الانتخابية عماد سايح ورئيس مجلس الدولة خالد مشري ورئيس المجلس النيابي عقيلة صالح، وممثلين عن مجموعة من مصراتة التي غابت عن مؤتمر باريس (المنعقد في ٢٩ أيار- مايو)، كذلك يلتقي قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر في مسعى لحض الأطراف المختلفة على تطبيق ما تم الاتفاق عليه في مؤتمر باريس، والتشديد على ضرورة توصلها إلى اتفاق حول القاعدة القانونية والدستورية لتسهيل تنظيم الانتخابات في ١٦ أيلول (سبتمبر).

ويزور الوزير الفرنسي تونس يوم الأحد قبل وصوله إلى ليبيا للقاء بعض المنظمات المعنية بالهجرة.

وأجرت الديبلوماسية الفرنسية، عبر مبعوثها إلى ليبيا السفير فريديريك ديزانيو، اتصالات مع الجزائر والمغرب والدوحة، كما أجرت اتصالات مع كل من واشنطن ولندن وروما، وسيزور ديزاني موسكو قريباً.

السراج يتململ

في الأثناء، وجه رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج جملة من الانتقادات لأطراف محلية وخارجية لا تزال تلعب دوراً سلبياً في الأزمة الليبية، وفق قوله.

وقال السراج، خلال لقاء جامع ضمّ، إلى جانب الموفد الدولي غسان سلامة، ممثلي كلٍ من الولايات المتحدة الأميركية، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، وفرنسا، وألمانيا، وروسيا، والصين، والاتحاد الأوروبي، إنّ «الانقسام السياسي لم يكن ليستمر لو وجد المعرقلون موقفاً دولياً موحداً وحازماً من التوافق».

وأضاف السراج أن التدخلات السلبية من دول إقليمية ودولية تمد في عمر الحالة الراهنة.

وقال إن «الصبر بدأ ينفد تجاه تراخي المجتمع الدولي الذي فقد الكثير من صدقيته في الشارع الليبي، لتعمده أحياناً كثيرة اتباع سياسة الكيل بمكيالين»، وأكد أن الموقف الدولي «الحازم الموحد هو المطلوب لقطع الطريق على سيناريو التقسيم».

وقال السراج إنه كلما قطعت ليبيا خطوة باتجاه المصالحة يظهر من يعيدها خطوات إلى الوراء.