هجوم بسكين أوقع 14 جريحاً في ألمانيا

برلين - رويترز، أ ف ب |

أوقفت الشرطة رجلاً هاجم بسكين ركاب باص في مدينة لوبك شمال ألمانيا، فجرح حوالى 15، اثنان منهم في حال خطرة، في حادث لم تستبعد المدعية العامة أولا هنغست أن تكون له «خلفية إرهابية».


وذكرت شرطة ولاية شلسفيغ هولشتاين أن «واقعة حدثت في باص عام في لوبك»، لم تؤدِّ إلى سقوط قتلى، وأكدت «التغلّب على المهاجم (الذي) بات محتجزاً» لديها، علماً أنه من أصل إيراني.

ونقلت صحيفة «لوبيكر ناخريتشن» عن شاهد أن أحد ركاب الباص (ثلاثيني) رمى أرضاً بحقيبة كان يحملها وسحب منها سلاحاً أبيض، هاجم به الركاب عشوائياً. وأضاف آخر: «عندها أوقف السائق الباص، فتعرّض لهجوم وفتح الأبواب لإفساح المجال للركاب بالنزول، قبل أن يصل شرطيون ويعتقلوا المعتدي».

ويأتي هذا الحادث وسط توتر في ألمانيا بعدما شهدت اعتداءات في السنوات الأخيرة، وقع أحدثها في حزيران (يونيو) الماضي حين أحبطت الشرطة هجوماً بـ «قنبلة بيولوجية»، واعتقلت تونسياً مشبوهاً في انتمائه إلى تنظيم «داعش».

على صعيد آخر، رحبت المستشارة الألمانية أنغيلا مركل باحتمال عقد قمة ثانية تجمع الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، معتبرة أن دعوة ترامب بوتين لزيارة الولايات المتحدة «أمر إيجابي».

وقالت في مؤتمرها الصحافي السنوي: «أرحب بكل لقاء. عندما يكون هناك حوار، خصوصاً بين هذين البلدين، هذا أمر جيد للجميع. ولا أعتقد بأن من الطبيعي ألا يزور رئيس روسي الولايات المتحدة منذ 2005».

وتجنّبت مركل بأسلوب ديبلوماسي الردّ في شكل مباشر على أسئلة حول انتقادات متكررة من ترامب لألمانيا، ولها خصوصاً، في شأن ملفات التجارة والهجرة ومستوى النفقات العسكرية، لكنها تعهدت مواصلة العمل للحفاظ على علاقات جيدة بين ضفتَي الأطلسي. وقالت: «صحيح أنه يمكن القول إن الإطار المعتاد (للعلاقات) يتعرّض لضغط. لكن بالنسبة إلينا، يبقى التنسيق بين ضفتَي الأطلسي، خصوصاً مع رئيس الولايات المتحدة، أمراً أساسياً سأستمر في الحفاظ عليه».

وأعربت مركل عن أملها في منع اندلاع حرب تجارية مع الولايات المتحدة، مشددة على ضرورة أن تتحمّل مواقع التواصل الاجتماعي مسؤولية المحتوى المنشور على شبكاتها. وزادت: «على جميع مشغّلي هذه المنصات الضخمة تحمّل مسؤولية معايير يجب الالتزام بها».