مَشاهد من الإسكندرية في القرن الثامن عشر

الإسكندرية - «الحياة» |

افتُتح معرض «وصف الإسكندرية» الذي يضم مجموعة من اللوحات التي تصوّر مدينة الإسكندرية في القرن الثامن عشر رسمها الفنان البلجيكي برتنشامب، وعثر عليها ضمن مقتنيات الملك فاروق.


ونُشرت صور هذه اللوحات في ألبوم أصدرته مكتبة الإسكندرية أخيراً مع دراسة للباحث حسام عبدالباسط. وورث الملك فاروق اللوحات عن والده الملك فؤاد الأول، الذي تلقاها هدية من ملك بلجيكا ألبرت الأول أثناء زيارته الإسكندرية عام 1930.

يقام المعرض في مكتبة الإسكندرية، وحضر الافتتاح مديرها مصطفى الفقي الذي قال إن «هذه الوثيقة النادرة مهمة جداً ويجب أن يعتز بها المصريون وكل الباحثين والمهتمين بالثقافات والحضارات»، مؤكداً أهمية إتاحة مثل هذه المخطوطات النادرة للراغبين في الاطلاع عليها. وقال محافظ الإسكندرية محمد سلطان خلال الافتتاح، إن هذه الوثائق تعدّ إضافة إلى كنوز مكتبة الإسكندرية، مشيراً إلى أن كشفها يتزامن مع احتفالات المدينة بعيدها القومي.

وقال رئيس قطاع المشاريع والخدمات المركزية في المكتبة خالد عزب، إن المخطوطات المعروضة، تعد المحاولة الأكثر حداثة لإعادة كتابة تاريخ مدينة الإسكندرية في العصر العثماني، من طريق رسم صورة حقيقية لأوضاع العمران في المدينة الأكثر قِدماً في شمال مصر ومفتاح البلاد خلال العصور الوسطى. وأكد أنها قراءة جديدة لتاريخ الإسكندرية القديمة، تتصدى لمحاولة إعادة كتابة تاريخ مغاير وتزييف واقع مرير عاشته مصر خلال تلك الحقبة، إذ تعرض ما حدث للمدينة من تدهور حضاري ومعماري، وترسم صورة صادقة لأوضاع العاصمة الثانية لمصر.