قوات النظام السوري تسيطر على معبر القنيطرة وترفع العلم

قوات النظام تدخل القنيطرة وترفع العلم السوري. (سانا).
بيروت، دبي – أ ف ب، «الحياة» |

رفعت قوات النظام اليوم (الخميس) العلم السوري فوق معبر القنيطرة مع القسم الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.


وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «رفعت قوات النظام العلم السوري فوق معبر القنيطرة، أبرز المعابر مع الجولان المحتل إثر دخولها مدينة القنيطرة المدمرة بعد حوالى أربع سنوات من فقدان السيطرة عليها».

ودخلت قوات النظام مدينة القنيطرة، إثر خروج مقاتلين معارضين رفضوا اتفاق تسوية أعقب عملية عسكرية فيها.

وإثر رفع العلم السوري، انتشرت شرطة مدنية سورية في المدينة والمعبر اللذين يقعان في المنطقة العازلة من هضبة الجولان.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن «وحدات من الجيش العربي السوري تنتشر في دوار العلم وداخل مدينة القنيطرة المحررة بعد إنهاء الوجود الإرهابي فيها».

وكانت فصائل معارضة و«هيئة تحرير الشام» تسيطر على المدينة والمعبر الذي بقي مغلقاً، وكان يستخدم قبل النزاع لتنقل أهالي منطقة هضبة الجولان الراغبين بزيارة عائلاتهم، وفق عبد الرحمن.

وأوضح عبد الرحمن «لم يبق سوى منطقة صغيرة من المنتظر ان تنضم قريباً الى اتفاق التسوية، لتستكمل قوات النظام بذلك السيطرة على كامل المحافظة وكامل الخط الفاصل مع الجولان المحتل فيها».

وكانت وسائل إعلامية محلية ذكرت في وقت سابق أن روسيا أبرمت اتفاق «تسوية» في آخر مناطق سيطرة «الجيش السوري الحر» في القنيطرة، وتشمل مدناً وبلدات أهمها جباتا الخشب.

وأوضحت المصادر أن «الاتفاق يشمل بنوداً عدة، أبرزها وقف إطلاق النار الفوري الذي نفذ مباشرة قبل حوالى أربعة أيام، إضافة إلى عملية تسليم فصائل الجيش الحر سلاحها الثقيل إلى القوات الروسية، وبدأت في الساعات الماضية».

وأشارت إلى أن «الاتفاق ينص على ضمان روسيا عدم دخول قوات النظام السوري وأجهزته الأمنية إلى المنطقة، واقتصار وجود عناصر النظام في مخفر الشرطة».

وتوصل «الجيش الحر» إلى اتفاق مع روسيا على وقف فوري لإطلاق النار اعتباراً من صباح الخميس الماضي، «إلى أجل مفتوح»، إضافة إلى إجراءات «تسوية» لمن قرر البقاء في القنيطرة، تشكل «عفواً كاملاً وعدم ملاحقة أمنية للضباط والمنشقين والمدنيين».

ويأتي الاتفاق في القنيطرة، بعد تصعيد عسكري من قوات النظام وقصف مكثف لأنحاء مختلفة في المحافظة، قتل وأصيب خلالها مدنيون، ونزحت مئات العائلات إلى مناطق في درعا وقعت على اتفاقات مع روسيا أخيراً، أو باتجاه الشريط الفاصل في الجولان المحتل.

وبعد إبرام الاتفاقين أصبحت قوات النظام وتنظيم «الدولة الإسلامية» هما الجهتان الموجدتان في المحافظة، بعد دخول الأخيرة في الأيام الماضية مع انسحاب «هيئة تحرير الشام» من قرى وبلدات تابعها تقدم للنظام وسيطرته على أكثر من 10 قرى.