خطة لتأمين فرص عمل في ذي قار و«مكافحة الإرهاب» تطمئن أهالي البصرة

الانتشار الأمني في مدينة البصرة. (رويترز)
بغداد - «الحياة» |

أعدت الحكومة المحلية في ذي قار (365 كيلومتراً جنوب بغداد) خطة لتوفير فرص عمل للعاطلين على خلفية التظاهرات التي اجتاحت المحافظة ولا تزال مستمرة، فيما أعلنت مفوضية حقوق الإنسان في البصرة إطلاق سراح محتجين اعتقلتهم القوات الأمنية أخيراً وطالبت بإخلاء سبيل آخرين. في وقت أكد قائد «العمليات الخاصة في جهاز مكافحة الإرهاب» سامي العارضي في بيان، أن قواته التي عادت إلى البصرة «لا تسمح بخرق حقوق المتظاهرين، وتؤيد مطالبهم المشروعة».


وأعلن النائب الأول لمحافظ ذي قار رئيس مكتب التشغيل في شركة النفط عادل الدخيلي أمس، «إعداد خطة جديدة تضمن توفير فرص عمل في حقل الغراف النفطي». وأشار إلى أن «عمل اللجنة سيكون مقتصراً على توفير فرص عمل في الحقل المذكور من خلال آليات جديدة بالتنسيق مع الشركات العاملة فيه». وأعرب عن أمله في «زيادة عدد فرص العمل ومشاريع المنافع الاجتماعية من الحقول النفطية بالتنسيق مع إدارة شركة نفط ذي قار».

وكان رئيس الحكومة المحلية في ذي قار يحيى الناصري شكّل أخيراً لجنة برئاسة الدخيلي تضم ممثلين عن مجلس المحافظة وشركة النفط، مهمتها تنفيذ مطالب المتظاهرين العاطلين من العمل.

وفي البصرة (560 كيلومتراً جنوب بغداد)، أفاد «مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان» بـ «إطلاق سراح موقوفَين ممن اعتقلوا خلال التظاهرات الأخيرة». وطالب بـ «الإفراج عن 8 موقوفين آخرين في القضية ذاتها». وحضت المفوضية، الحكومة الاتحادية والمحلية على «الجدية في تنفيذ المطالب الشرعية وعلى رأسها توفير مياه صالحة للشرب». كما دعت مجلس المحافظة إلى «عقد جلسة طارئة ومناقشة الواقع الإنساني وحقوق الإنسان وإيلاء الملف الأهمية الأكبر وتشكيل لجنة تحقيقية لمناقشة الانتهاكات والخروق التي حصلت في حق المتظاهرين السلميين في المحافظة».

على صعيد آخر، أفاد قائد «العمليات الخاصة في جهاز مكافحة الإرهاب» الفريق الركن سامي العارضي في بيان، بأن «جهاز مكافحة الإرهاب الذي عاد إلى البصرة يعمل على تعزيز الأمن وحماية المواطنين والمتظاهرين والممتلكات العامة والخاصة». وأكد أن «قواتنا لا تسمح بخرق حقوق المتظاهرين، وتؤيد مطالبهم المشروعة». ونفى العارضي «اتهامات بعض الأشخاص بأن الجهاز خرج لقمع المتظاهرين في البصرة»، مؤكداً أن «هناك من يسعى إلى الإساءة إلى سمعتنا».