ترامب يَعِد بمواجهة «تدخل أجنبي» في الانتخابات النصفيّة للكونغرس

واشنطن - رويترز، أ ف ب، أ ب |

ناقش الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع فريقه للأمن القومي، تهديدات قد تواجه انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.


ونقل البيت الأبيض عن ترامب تأكيده أن إدارته لن تتسامح مع أي تدخل أجنبي «من أي دولة أو أطراف آخرين». وأضاف أن جهوداً تُبذل لتأمين مساعدة أمنية سيبرانية لمسؤولين محليين واعتراض مَن يحاول التدخل في شكل غير قانوني في الانتخابات.

والاجتماع هو الأول الذي يعقده ترامب، وسط تحذيرات استخباراتية من أن روسيا تعتزم التدخل مجدداً في الانتخابات الأميركية، علماً أن الرئيس يشكك في تقويم أعدّته أجهزة الاستخبارات الأميركية، اتهم موسكو بمحاولة التأثير في انتخابات الرئاسة عام 2016.

الى ذلك، قدّم المحقق الخاص في «ملف روسيا» روبرت مولر لائحة تضمّ 35 شاهداً محتملاً لمحاكمة بول مانافورت، المدير السابق لحملة ترامب، والتي ستبدأ في فيرجينيا هذا الأسبوع. وتشمل اللائحة مصرفيين ومحاسبين يُرجّح أن يدلوا بشهاداتهم في اتهامات موجّهة لمانافورت باحتيال مصرفي وضريبي.

ودفع مانافورت ببراءته من 18 اتهاماً باحتيال مصرفي وضريبي، وتقصير في تقديم تقارير في شأن حساباته في مصارف خارجية. وغالبية الاتهامات تعود إلى وقائع سبقت عمله في حملة ترامب عام 2016.

من جهة ثانية، أعلن رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر أن الرئيس الأميركي هو الذي بادر الى تقبيله على خدّه في شكل غير متوقع، خلال لقائهما في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، ما ساهم في تهيئة أجواء أدّت الى اتفاق مفاجئ على نزع فتيل «حرب تجارية» بين الجانبين. وأضاف: «لم أكن أعرف أن هناك مصوّراً آخر في المكتب البيضاوي، لكنها (الصورة) اختصرت أجواء اللحظة في شكل جيد، كما أن ترامب هو الذي نشرها، وليس أنا».

ونشر ترامب صورة القبلة على «تويتر»، وحازت إعجاب حوالى 50 ألف متابع. وكتب: «واضح أن الاتحاد الأوروبي الذي يمثله يونكر، والولايات المتحدة التي أمثلها أنا، يحبان بعضهما بعضاً».

على صعيد آخر، أثنى قاض فيديرالي على الإدارة الأميركية، لاستكمالها لمّ شمل 1800 طفل مع عائلاتهم، بعد تفريقهم على الحدود مع المكسيك إثر دخولهم الولايات المتحدة في شكل غير قانوني. واستدرك بوجوب أن تشمل «المرحلة الثانية» العثور على عائلات مرحّلة للمّ شملها مع 400 طفل لا يزالون محتجزين. وأضاف أن «المرحلة الثالثة» يجب أن تكون وضع وثيقة تضمن عدم «حصول ذلك مجدداً».