فكرة القمة العربية الثقافية ... هكذا بدأت

أحمد فتحي عامر |

نشرت «الحياة» في 25/7/2018 مقالة عنوانها «في انتظار القمة العربية الثقافية»، أشار كاتبها الأستاذ زياد الدريس إلى مقالة سابقة له في الصحيفة ذاتها بتاريخ 23/5/2018 تحت عنوان «القمة العربية الثقافية: هل ستصنع فارقاً!!» وإلى تعقيب الدكتور مصطفى الفقي عليه تحت عنوان «القمة العربية الثقافية ... رواية أخرى»، وقال الدريس أن الدكتور الفقي قدم تصحيحاً تاريخياً لجذور فكرة إقامة هذه القمة، التي أطلقها هو نفسه في مداخلة في أحد ملتقيات مؤسسة الفكر العربي في بيروت».


الحقائق تؤكد أن الأمير خالد الفيصل رئيس المؤسسة هو من أطلق الدعوة إلى عقد القمة الثقافية مطلع تشرين الأول (أكتوبر) 2009، في المؤتمر الذي عقدته المؤسسة تحت عنوان «كتاب يصدر... أمة تتقدم»، رديفاً لاحتفالية بيروت بإعلانها «عاصمة عالمية للكتاب».

وفي 24/1/2010 حضر الأمير خالد اجتماعاً خاصاً في جامعة الدول العربية بالقاهرة، دعت إليه نخبة من المفكرين والمثقفين لمناقشة دعوته إلى عقد هذه القمة التي حظيت بقبول معظم الحضور، والغريب في الأمر أن أحد الحضور زعم أنه صاحب الفكرة، فرد عليه الأمين العام للجامعة داحضاً ادعاءه، مؤكداً أنها فكرة مؤسسة الفكر العربي.

وفي آذار (مارس) 2010 صدرت موافقة القمة العربية في (سرت) على عقد القمة الثقافية دورياً على غرار القمة الاقتصادية.

وفي 13/7/2010 شهدت بيروت الاجتماع الأول لفريق عمل شكلته جامعة الدول العربية، من أمانتها العامة، ومؤسسة الفكر العربي، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ودعي إليه أكثر من مئة شخصية ومؤسسة ثقافية عربية، تمثل ألوان الطيف الفكري في الوطن العربي، للتحضير لهذه القمة.

ولكن، حالت الأحداث التي شهدتها الساحة العربية أخيراً دون عقد هذه القمة، حتى أعادت إليها الحياة، قمة الظهران في المملكة العربية السعودية ضمن قراراتها.

الأكثر قراءة في الرأي