الأردن يراهن على التكنولوجيا... لتعزيز اقتصاده

أرشيفية.
دبي - «الحياة» |

أعرب رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز أمس، عن تفاؤله بوجود متغيرات عالمية وإقليمية تساعد الأردن على الارتقاء باقتصاده إلى اقتصاد يبتعد من اقتصاد الموارد الطبيعية، والاعتماد على الابتكار في شكل كبير.


ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن رئيس الوزراء قوله خلال لقاء في «غرفة صناعة الأردن» أمس، أن «كل المؤشرات متوافرة لدى الأردن للدخول في مرحلة اقتصاد الابتكار حيث القيمة المضافة أعلى، وينعكس على الناتج المحلي ودخل الفرد، باستثناء مؤشر وحيد وهو استقرار الاقتصاد الكلي الذي سنعمل على تحقيقه». وأشار إلى أن «الأردن حقق إنجازات كبيرة في مؤشرات التعليم والبنية التحتية والابتكار والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ولكن يبقى المؤشر المتعلق بالاقتصاد الكلي الذي سنخرج منه بتعاون الجميع».

ولفت إلى أن «التغييرات التي تحدث على مستوى العالم وخصوصاً الثورة التكنولوجية الرابعة، تخفف من أهمية الاقتصادات الكبيرة، والبدء بالاعتماد على الأسواق المحلية»، مشيراً إلى أن «بإمكان دول صغيرة التخصص والمنافسة عالمياً على أجزاء صغيرة من سلسلة الانتاج».

وقال: «متفائل بهذه المعطيات العالمية وأهم من ذلك كله بمكوننا البشري»، مضيفاً أن «توصلنا إلى توافق عريض حول مآل النهضة الوطنية الشاملة لنصل إلى مرحلة الاقتصاد المبني على الابتكار».

وأكد ضرورة «البحث في المعضلات والتحديات في أسواقنا التقليدية وغير التقليدية، وكسر حاجز هذه الأسواق والدخول لأسواق جديدة مثل أوروبا وشرق آسيا وأفريقيا».

ولفت إلى «مسؤوليتنا المشتركة أمام الواقع الذي نعيشه في ظل بطالة عالية وتدني المشاركة في سوق العمل»، مؤكداً أن «لا نهضة شاملة أو نمو حقيقي ينعكس على المواطن إلا من خلال الاعتماد على هذا النهج»، لافتاً إلى أن «الاقتصاد الأردني نما في شكل كبير خلال الأعوام 2003 وحتى 2008، إلا أن هذا النمو لم ينعكس على تشغيل الأردنيين».

وأعرب عن قناعته أن «اتفاق تبسيط قواعد المنشأ مع الاتحاد الأوروبي بصيغته الأولى لا يرقى إلى ما نصبو إليه، وعلينا أن نتحاور مع السوق الأوروبية حوله».

ولفت إلى «أهمية إيجاد بيت للتصدير يساعد القطاعات المختلفة على تصدير منتجاتها»، مؤكداً أن «تعزيز الاعتماد على الصناعة المحلية، مرتبط باقتناع المواطن»، مؤكداً أن «هذا ليس بالأمر الصعب من خلال التركيز على جودة المنتج الأردني الذي سيفتح المجال أمام السوق المحلية والأسواق التصديرية».