التحالف: استهداف الناقلة السعودية خطة «الحرس الثوري» لتهديد الملاحة

تعزيزات لـ «ألوية العمالقة» على مشارف الحديدة (المركز الإعلامي للألوية)
الرياض، عدن - «الحياة» |

أكد التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أن هناك «تكتيكاً لدى الحرس الثوري الإيراني لتهديد الملاحة في باب المندب»، مشيراً إلى أن قواته «ستواصل جهودها لتأمين الملاحة في البحر الأحمر».


وقال الناطق باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي في مؤتمر صحافي عقده في الرياض أمس، أن «إيران تواصل تهديد الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر». وأكد أن «الهجوم الذي تعرضت له إحدى ناقلات النفط السعودية غرب ميناء الحديدة، يعد عملاً همجياً من ميليشيات الحوثيين وتكتيكاً من الحرس الثوري الإيراني، لتهديد حرية الملاحة والتجارة العالمية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر». وأشار إلى أن قيادة التحالف «اتخذت كل الإجراءات لحماية باب المندب وحرية الملاحة».

وشدد المالكي على «رفض قيادة التحالف ما تضمنه البيان الذي أصدرته منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي المتعلق بتعرض المدنيين في اليمن إلى أخطار شديدة بسبب ضربات جوية ينفذها التحالف على محافظة الحديدة». وزاد أن التحالف يتخذ كل الإجراءات في تطبيق القانون الدولي والإنساني لحماية المدنيين بما يتوافق مع المادتين51 و52 من اتفاقات جنيف الأربعة». واعتبر أن «الأمم المتحدة تتجاهل انتهاكات الميليشيات التي فجّرت محطة المياه في مدينة التحيتا جنوب الحديدة». وأعلن أن محافظة صعدة «أصبحت نقطة لإطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية»، لافتاً إلى أن الحوثيين «يتخذون المناطق المدنية مواقع عسكرية». وزاد أن 22 منفذاً برياً وبحرياً وجوياً في اليمن ما زالت تعمل، مشيراً إلى أن «الميليشيات تواصل تعطيل دخول سفن المساعدات».

في غضون ذلك، اغتيل ليل الأحد - الإثنين رئيس شعبة الاستخبارات في المنطقة العسكرية الرابعة (محافظات عدن ولحج والضالع وأبين وتعز) العقيد ناصر مقيرح، أمام منزله في مدينة خور مكسر في محافظة عدن.

ميدانياً، أفادت مصادر عسكرية بأن طيران التحالف شن غارات على مواقع للحوثيين في مدينة الدريهمي (الحديدة)، مشيرةً إلى أنه دمّر رتلاً عسكرياً لميليشياتهم.

وشنت قوات الجيش اليمني هجوماً خاطفاً على مواقع الحوثيين من اتجاهين مختلفين في صعدة، وباتت قرب «مركز دار الحديث» في المدينة.

وأحبط الجيش هجوماً للحوثيين على معسكر الدفاع الجوي شمال غربي تعز، فيما شهدت الجبهة الشرقية للمدينة معارك ضارية تركزت في محيط «مدرسة محمد علي عثمان»، ومعسكر التشريفات.

على صعيد آخر، أمر الرئيس عبد ربه منصور هادي الجهات المعنية في العاصمة الموقتة عدن، بـ «تسهيل عمل الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد وتأمين حاجاتها». وشدّد على أهمية «تفعيل الأجهزة الرقابية لممارسة مهمّاتها في سبيل حماية الأموال والممتلكات العامة ومكافحة الفساد».