أسير فلسطيني مضرب عن الطعام إلى المستشفى

حسن حسنين شوكة (عرب 48)
غزة - «الحياة» |

أعلنت «مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى» أمس، أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية نقلت أول من أمس الأسـير المضرب عن الطعام حـسن حسنين شـوكة (30 سنة) من عيادة سجن الرملة إلى مستشفى «كابلان» الإسرائيلي بعد تدهور وضعه الصحي.


وأفادت المؤسسة بأن «شوكة لا يزال يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 60 على التوالي، رفضاً لقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحويله إلى الاعتقال الإداري، وسط تجاهل ومماطلة في الاستجابة لمطلبه المشروع في الحرية وإنهاء اعتقاله الإداري التعسفي».

وأشارت إلى أن محامية الدفاع عن شوكة «تقدمت بطلب استئناف لدى محكمة عوفر الاستئنافية على قرار ثبتيت اعتقاله الإداري، ونظرت المحكمة قبل أسبوع في قضيته، لكن القاضي أرجأ إصدار قراره». وكان يفترض أن تصدر المحكمة قرارها أمس، إلا أنها لم تصدره بدعوى عدم وصول تقرير طبي من المستشفى.

وأضافت المؤسسة أن الوضع الصحي لشوكة «بات سيئاً جداً ولا يزال يعاني هزالاً وجفافاً شديداً في الجسم، وفقد من وزنه 36 كيلوغراماً، ويعاني دواراً شديداً، ولا يستطيع الوقوف نهائياً». كما يعاني شوكة ألماً شديداً ووخزات قوية في القلب وعدم انتظام دقاته، وعدم القدرة على التركيز وصعوبة في الكلام، ويرفض إجراء أي فحوص طبية، ولا يتناول أي مكملات غذائية ويشرب الماء فقط.

وحملت المؤسسة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة شوكة المهددة، وطالبت المؤسسات الرسمية وغير الرسمية والشعب الفلسطيني والعربي بتكثيف الجهود للضغط على الاحتلال من أجل إنقاذ حياته. وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت شوكة في 29 أيلول (سبتمبر) الماضي، بعد شهر واحد من إطلاقه من سجون الاحتلال. وخاض شوكة العام الماضي إضرابه المفتوح عن الطعام لمدة 35 يوماً.

وقالت المؤسسة إن محكمة «عوفر» العسكرية الإسرائيلية أصدرت في حقه حكماً بالسجن مدة ستة أشهر على التهمة الموجهة إليه في لائحة الاتهام، وكان مقرراً أن يتم إطلاقه في الثالث من حزيران (يونيو) الماضي، إلا أن سلطات الاحتلال حولته إلى الاعتقال الإداري، فشرع في اليوم ذاته في إضراب مفتوح عن الطعام حتى الإفراج عنه.