وكالة أميركية ترجح ان يكون الرفات الذي سلمته كوريا الشمالية لجنود أميركيين

مراسم وصول رفات الجنود. (رويترز)
سيول - أ ف ب |

أفاد مسؤول في وكالة اميركية تُعنى بشؤون الجنود المفقودين في المعارك اليوم (الأربعاء) بأنه من المرجح ان يكون الرفات الذي اعادته كوريا الشمالية الأسبوع الماضي يعود لجنود اميركيين.


وأعادت بيونغيانغ الأسبوع الماضي 55 صندوقاً لرفات جنود أميركيين قتلوا في الحرب الكورية (1950-1953)، بموجب اتفاق بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جون.

ومن المرجح أن تستغرق عملية تحديد هوية الجنود أشهرا عدة، وفق الخبراء، إلا أن مدير التحليل العلمي جون بيرد في وكالة متابعة ملفات أسرى الحرب والمفقودين في القتال، التابعة لوزارة الدفاع، قال إن «النتائج الاولية تشير الى أين الرفات يرجح ان يكون اميركيا».

وصرح للصحافيين في قاعدة اوسان الاميركية الجوية في كوريا الجنوبية «الرفات يتناسب مع رفات استعدناه من كوريا الشمالية في الماضي»، مضيفا «حصلنا مع الرفات على قلادة هوية واحدة لاحد الجنود. وتم ابلاغ اسرة ذلك الجندي».

وتابع «لكن اود ان انبه بان علينا ان نتذكر ان تلك القلادة ليست بالضرورة لذلك الرفات الموجود في ذلك الصندوق»، مؤكدا على تحديات التعرف على الرفات المستعاد.

وقال المسؤول السابق في الوكالة جيونغ يانغ سونغ، الذي عمل في السابق على التعرف على رفات الجنود الاميركيين من كوريا الشمالية، ان «العثور على قلادة جندي امر غير معتاد في عمليات البحث والاستعادة».

وصرح جيونغ، الذي يعمل حاليا استاذا للطب الشرعي في جامعة ميدل تينيسي «من النادر جدا العثور على قلادة جندي. لذلك فإنهم عندما يرسلون قلادة واحدة. فلانها يمكن ان توفر ادلة تساعد في تحديد الرفات».

وقتل اكثر من 35 الف اميركي في شبه الجزيرة الكورية اثناء الحرب، ولا يزال حوالى سبعة آلاف و 700 منهم يعتبرون في عداد المفقودين، من بينهم خمسة آلاف و 300 في كوريا الشمالية.

وفي الاعوام بين 1990 و2005، تمت إعادة 229 مجموعات من الرفات من كوريا الشمالية، الا ان هذه العملية توقفت عندما تدهورت العلاقات بين البلدين، بسبب برنامج بيونغيانغ النووي.