«حماس» ترفض تعيين أبو ردينة

عباس يعين أبو ردينة نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للإعلام

رام الله (الضفة الغربية) - رويترز |

أدى الناطق باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، نبيل أبو ردينة، اليمين اليوم (الخميس) في مقر الرئاسة برام الله، بعد تعيينه نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للإعلام، وهي خطوة رفضتها حركة «المقاومة الإسلامية» (حماس).


وعمل أبو ردينة (66 عاما) مساعدا للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ثم ناطقا رسميا باسم عباس. وهذه هي المرة الأولى التي يشغل فيها منصبا وزاريا.

وقال رئيس الوزراء رامي الحمد الله في مؤتمر صحافي في مكتبه برام الله في الضفة الغربية، إن «تعيين أبو ردينة جاء نتيجة الحاجة إلى وزير يشرف على الإعلام ليس أكثر ولا أقل، وسيكون أيضا نائبا لرئيس الوزراء».

ومنصب وزير الإعلام شاغر منذ فترة طويلة، وكان هناك توجه لإلغاء هذه الوزارة وتشكيل مجلس أعلى للإعلام.

وأوضح الحمد الله أن النقاش سيستمر في المرحلة المقبلة حول الإبقاء على وزارة الإعلام أو تحويلها إلى مجلس أعلى أو غير ذلك.

ورفضت «حماس» تعيين أبو ردينة، وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري «حكومة رام الله لم تعد حكومة التوافق بعد إضافة نبيل أبو ردينة وغيره من الإضافات السابقة».