توقّعات بإعلان النتائج النهائية للانتخابات العراقية قريباً

بغداد - «الحياة» |

أشادت الأمم المتحدة بعمليات العدّ والفرز اليدوية لأوراق الاقتراع الخاصة بالانتخابات العامة العراقية التي جرت في أيار (مايو) الماضي، والتي يتوقع انجازها الأسبوع المقبل.


وأفادت البعثة الدولية في العراق (يونامي) بأن «نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق أليس وولبول، زارت أمس مركز العدّ والفرز اليدوي في معرض بغداد الدولي، بهدف الاطلاع على التقدم الحاصل في عدّ وفرز الأصوات الخاصة بالانتخابات». وأشارت البعثة إلى أن «وولبول التي سبق أن راقبت عمليات العدّ والفرز في كركوك والسليمانية وبغداد والبصرة وواسط، التقت رئيس مجلس القضاة المنتدبين للإشراف على العدّ والفرز القاضي جاسم، والموظفين القائمين بهذه العملية وممثلي أحزاب سياسية». وأفادت البعثة بأن «نائب الممثل الخاص رحبت بشفافية عملية العدّ والفرز التي شهدتها، وأشادت بكفاءة ومهنية كوادر المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وغيرهم من العاملين بجد لإكمال هذه العملية».

إلى ذلك، تناقلت وسائل إعلام عراقية تسريبات عن مصادر مطلعة تفيد بأن «اتصالات أجريت بين القضاة المنتدبين للتدقيق في نتائج الانتخابات وقادة كتل سياسية، سرّعت طرح الفريقين مبادرتيهما لإعلان نتائج العدّ والفرز قبل العاشر من الشهر الجاري». وأكدت المصادر أن «القضاة سيحسمون الطعون والشكاوى خلال فترة 15 يوماً، لتصادق المحكمة الاتحادية على أسماء الفائزين وتوجه دعوة إلى البرلمان الجديد للانعقاد بعد عطلة عيد الأضحى المقبل».

ويرى مراقبون أن الفترة الفاصلة بين إعلان نتائج العدّ والفرز اليدوي والدعوة إلى عقد البرلمان الجديد ستستغرق ما بين 40 و60 يوماً.

يشار إلى أنه طبقاً للدستور العراقي، كان يفترض المصادقة على نتائج الانتخابات الاشتراعية بعد شهر على إجرائها أي في 12 حزيران (يونيو) الماضي، على أن يقوم رئيس الجمهورية بعد أسبوعين وقبل انتهاء عمل البرلمان السابق في 30 حزيران (يونيو) بدعوة البرلمان الجديد إلى عقد أولى جلساته ليبدأ عمله، ولكن أزمة تزوير نتائج الانتخابات عرقلت التوقيت الدستوري.