منظمات مدنية تتهم الإدارة الأميركية بـ «معاملة غير إنسانية» لمهاجرين موقوفين

واشنطن - أ ف ب |

رفعت منظمات مدنية دعوى قضائية تتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومسؤولين بارزين في إدارته، بتعريض أكثر من ألف مهاجر لا يحملون وثائق، لظروف «غير إنسانية» في سجن فيديرالي بولاية كاليفورنيا.


ووَرَدَ في الدعوى أنه منذ 8 حزيران (يونيو) الماضي، يقبع مهاجرون محتجزون في السجن «في انتهاك لحقوقهم الدستورية»، إذ إنهم «محتجزون في سجون طيلة فترات النهار والليل. ولم يكشف عليهم أي طبيب». وأشارت إلى أنهم ممنوعون من أداء شعائرهم الدينية بحرّية، ولا يحق لهم الخروج سوى ساعات في الأسبوع لممارسة الرياضة. وأضافت أن «طعاماً غير مناسب يُقدّم لهم، وغير صالح للأكل أحياناً، مثل حليب فاسد وشريحتَي خبز فقط»، ما اعتبرته «ظروف سجن قاسية يمكن وصفها بعقابية ولا إنسانية».

ورأت المحامية فيكتوريا لوبيز من منظمة «اتحاد الحريات المدنية الأميركي» المشاركة في رفع الدعوى، أن «احتجاز مهاجرين في ظروف مشابهة ليس أخلاقياً ولا دستورياً»، فيما لفتت مارغو مندلسون من منظمة «مكتب قانون السجون» المشاركة أيضاً في الدعوى، أن «الحكومة الفيديرالية تحتجز هؤلاء بلا داع، في سجن فيديرالي يخضع لإجراءات أمنية متوسطة الشدة، وتحرمهم من حاجات إنسانية ضرورية، مثل الرعاية الصحية والطعام ونور الشمس». وتشمل الدعوى وزيرَي الأمن الداخلي كرستين نيلسن والعدل جيف سيشنز ومسؤولين في جهاز الهجرة والجمارك.

على صعيد آخر، أعلن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما دعمه 81 مرشحاً ديموقراطياً من 14 ولاية لدخول الكونغرس وحاكمية ولايات أخرى، مؤكداً أنه متحمس ليثبت «أن مرشحينا الديموقراطيين يستحقون أصواتنا هذا الخريف»، في إشارة إلى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المرتقبة في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

ومن المرشحين هارلي رودا الذي ينافس الجمهوري دانا روراباشر على مقعد في الكونغرس عن كاليفورنيا، يُعتبر حاسماً لمساعي الديموقراطيين استعادة السيطرة على مجلس النواب. كما أعلن أوباما دعمه جاكي روزن، المرشحة إلى مجلس الشيوخ عن ولاية نيفادا، وتنافس السيناتور دين هولر في سباقٍ متقارب، وكذلك المرشحة لمنصب حاكم ولاية جورجيا ستيسي أبرامز التي ستكون أول حاكمة ولاية سوداء، في حال فوزها.

وقال الرئيس السابق، في إشارة إلى المرشحين: «أثق في أنهم سيدعّمون هذا البلد الذي نحبه، باستعادة الفرص المشتركة وإصلاح تحالفاتنا ودعم تمسكنا الأساسي بالقضاء والنزاهة والمسؤولية ودولة القانون».

ورجّح مكتب أوباما أن يجري الأخير حملة «في ولايات كثيرة هذا الخريف»، قبل الاستحقاق الانتخابي، علماً أن ترامب سيجري أيضاً جولات في الولايات المتحدة، تتيح له أن ينتقد المؤسسات. وهذا ما فعله قبل أيام خلال حملة لعضو الكونغرس رون ديسانتيس الموالي له، والذي يخوض معركة داخلية للفوز بترشيح الحزب لمنصب حاكم ولاية فلوريدا.