غريفيث يبلغ مجلس الأمن موعد إطلاق المفاوضات اليمنية في جنيف

عدن، نيويورك - «الحياة» |

أعلن الموفد الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث في كلمة أمام مجلس الأمن ليل أمس انه حدد السادس من أيلول (سبتمبر) موعداً لاطلاق المفاوضات اليمنية في جنيف، مشيراً إلى ان المشاورات الأخيرة «ضيقت الفجوة بين الأطراف اليمنيين» وأكد أن لديهم رغبة جدية في اطلاق الأسرى والمعتقلين.


وطلب غريفيث دعماً من مجلس الأمن لمفاوضات جنيف وابقاء البحر الأحمر خارج دائرة النزاع.

وكان الموفد الدولي عقد في نيويورك أمس، اجتماعاً مع سفراء دول التحالف العربي.

في غضون ذلك، أفادت مصادر عسكرية بأن قوات الجيش اليمني أحكمت سيطرتها على الطريق الدولي الذي يربط محافظة صعدة (شمال اليمن) بالحدود مع المملكة العربية السعودية، قرب مركز مديرية باقم، وذلك بعد معارك ضارية استمرت لأيام ضد ميليشيات الحوثيين.

وأعلنت حكومة الشرعية اليمنية تأييدها جهود التحالف لاتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل حماية الملاحة جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب. وطالبت الخارجية اليمنية في بيان صدر ليل الأربعاء- الخميس، مجلس الأمن بـ «تحمل مسؤولياته لتأمين الملاحة الدولية».

وكان الناطق باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي، أكد أن قيادة التحالف أجرت خلال الأيام القليلة الماضية «تقويماً لكل الأعمال العدائية» التي تمارسها الميليشيات، وتستهدف حرية الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر. وأشار في تصريح إلى أن التحالف مستمرٌ في جهوده بالتنسيق مع المجتمع الدولي «لحفظ الأمن الإقليمي والدولي، والمساهمة في استقرار الاقتصاد العالمي».

ودعا رئيس «العلاقات الخارجية» لدى جماعة الحوثيين نائب وزير الخارجية في «حكومة الانقلاب» الحوثية حسين العزي، حكومة الشرعية إلى «التجاوب مع هدنة وقف العمليات العسكرية في البحر الأحمر» التي أعلنتها الجماعة. وكتب على «تويتر» أمس: «ننصح الطرف الآخر بسرعة المبادرة إلى رد التحية بمثلها وتجنب قراءات مغلوطة». وكان رئيس «اللجنة الثورية العليا» للجماعة محمد علي الحوثي، عرض «هدنة» لوقف العمليات العسكرية في البحر الأحمر، قابلة للتمديد في حال أوقف الجيش والتحالف عملياتهما هناك.

ميدانياً، تواصل قوات الجيش في محافظة الجوف عملياتها نحو مركز مديرية برط العنان، بعدما حررت أهم السلاسل الجبلية المحيطة بالمديرية.

واكد رئيس عمليات «لواء الحسم» العقيد عبد الله مطوان لموقع «سبتمبر نت» استمرار العمليات في ظل انهيار صفوف الحوثيين، بعد تحرير 20 كيلومتراً، خلال الاسبوع الجاري من قبضة الميليشيات. وتحدث عن مفاجآت ستباغتها في غضون أيام، من شأنها تحقيق نقلات نوعية في سير العمليات في برط.

على صعيد آخر، قال وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني أن قوات الأمن في مدينة مأرب ضبطت أمس، «شحنة مخدرات آتية من لبنان إلى الحوثيين في صنعاء، كانت مغلفة في عبوات قهوة». وكتب الأرياني على «تويتر» أمس: «لا يقتصر الدعم الذي تقدمه إيران للميليشيات على السلاح والصواريخ الباليستية فقط، فهي تزود الانقلابيين مواد مخدرة يستخدمها الحوثيون في غسل أدمغة عناصرهم، والسيطرة عليهم، والزج بهم في جبهات القتال، خدمة للمشروع الإيراني في المنطقة».

وفي الرياض، أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة أمس، حكماً ابتدائياً بالقتل تعزيراً في حق متهم يمني الجنسية، بعد ثبوت إدانته بالتخابر مع جماعة الحوثيين، وتحديده مواقع منشآت حكومية وعسكرية، بقصد الإضرار بالأمن ومصالح الدولة وممتلكاتها. وتبين للمحكمة أن المتهم قدم المعلومات لاستهداف تلك المواقع من قبل الحوثيين، في مقابل حصوله على المال والمنصب. واتضح من المداولات تأييد المتهم للجماعة المصنفة منظمة إرهابية، وخيانته للمملكة بعد استضافتها إياه وإصدار هوية زائر له.