ارتياح قبطي إلى قرارات «تضبط حياة الرهبان»

القاهرة – «الحياة» |

أثارت قرارات للمجمع المقدس في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تضع قيوداً صارمة على تواصل الرهبان مع العالم الخارجي، ارتياحاً لدى الأوساط القبطية في مصر، واعتبرها مراقبون بمثابة «ضبط لحياة الرهبنة».


وكانت الكنيسة المصرية حظرت على الرهبان الإدلاء بأي تصريحات إلى وسائل الإعلام أو امتلاك حسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومنحتهم شهراً لغلق أي صفحات أو حسابات على وسائل التواصل، محذرة من مساءلة المخالفين وتجريدهم من الرتبة والكهنوت.

وفي الأيام الأولى للمهلة، أغلق بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني حسابه على موقع «فايسبوك» امتثالاً للقرار، كما سارع عدد من الرهبان إلى إعلان غلق حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي طواعية امتثالاً لقرار الكنيسة، معتبرين أنه يصب في مصلحة «ضبط حياة الرهبنة».

وأتت قرارات الكنيسة في أعقاب مقتل رئيس دير «أبو مقار» (شمال القاهرة) الأنبا إبيفانيوس على نحو غامض فجر الأحد الماضي، فيما لم يخفِ البابا تواضروس الثاني انزعاجه من إدلاء رهبان في الدير بتصريحات إلى وسائل الإعلام. وحذرهم من تكرار تلك التصرفات.

وقال المفكر القبطي البارز كمال زاخر لـ «الحياة»، إن «هذه القرارات خطوة مهمة في اتجاه ضبط حياة الرهبنة وحمايتها من الفوضى». وأضاف زاخر، وهو واحد من أقطاب التيار القبطي العلماني، أن «القرارات هذه تُعيد إلى الدير سلامه وتسمح للراهب بتحقيق رسالته التي ترك عالمه من أجلها».