«هيئة كسر الحصار»: الاستيلاء على سفينة حرية إرهاب دولة

إسرائيل تعترض سفينة ثانية لناشطين ضد الحصار قبالة سواحل غزة

سفن كسر الحصار في غزة. (وكالة معا -أرشيفية).
القدس المحتلة، دبي - أ ف ب، «الحياة» |

نقلت «وكالة الصحافة الفلسطينية» (صفا) المحلية عن الناطق باسم الحراك أدهم أبو سلمية قوله، إن «ما حدث مع سفن أسطول الحرية الخامس من قرصنة وخطف واعتداء نفسي وجسدي على المتضامنين الدوليين هو عمل لا أخلاقي يعكس بشاعة وقُبح المحتل ويكشف وجهه القبيح أمام العالم».


وأشار أبو سلمية إلى أن «رسالة السفينة وصلت حتى وإن لم يصل الناشطون إلى قطاع غزة، وأن مهمتهم تحققت في لفت أنظار العالم إلى معاناة غزة الإنسانية وواقع مليوني إنسان محاصَرين منذ 12 عاماً»، لافتاً إلى أن «هذا الحصار سيكسر ولو بعد حين، والشعب الفلسطيني سيحصد ثمن صبره وصموده»، وجازماً بأنّ «جهود كسر الحصار براً وبحراً ستتواصل في كل اتجاه».

من جهته، استنكر رئيس «اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار» النائب جمال الخضري اعتقال الاحتلال الإسرائيلي متضامنين أجانب على متن السفينة، وقال إن «الاعتداء على المتضامنين عملية قرصنة بحرية، لأنهم أبحروا من موانئهم بطريقة قانونية للوصول إلى غزة المحاصرة والمحتلة والتي يدعي الاحتلال أنه انسحب منها ويسوق هذا على العالم لكنه يمارس الاحتلال بكل تفاصيله».

واشار الخضري إلى أن «التضامن الدولي مع غزة سواء الشعبي أو البرلماني أو المؤسساتي أو الحكومي يجب أن يتصاعد ويستمر»، مشدّداً على «ضرورة مواجهة خطة خنق غزة الإسرائيلية بمزيد من التضامن العربي والدولي مع غزة، والتعبير عن رفض هذا الحصار والعمل لوقفه وإنهائه بشكل فوري وسريع».

وكان ناطق باسم جيش الاحتلال قال صباحاً، إن «البحرية الإسرائيلية اقتادت السفينة بحمولتها إلى ميناء اسدود البحري الإسرائيلي»، مشيراً إلى أنه «سيتم تفريغ حمولتها وإخضاعها للفحص الأمني ومن ثم يتم اتخاذ قرار في شأن إدخالها إلى قطاع غزة». ولفت إلى أن السفينة كانت خاضعة لرصد سلاح البحرية منذ فترة طويلة أثناء إبحارها «وتم الاستيلاء عليها وفقاً للقوانين الدولية».

يذكر أن هذه السفينة هي الثانية من ضمن «أسطول الحرية الخامس»، التي يحاصرها الاحتلال ويسيطر عليها ويسحبها إلى ميناء أسدود خلال أيام ويمنع وصولها إلى قطاع غزة المُحاصَر.