أميركا تتعهد «تمويلاً أمنياً» لـ «آسيان» والصين تعتبرها «أضخم قوة تسليح»

سنغافورة - رويترز، أ ف ب |

تعهد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو تقديم نحو 300 مليون دولار، في تمويل أمني جديد لدول جنوب شرقي آسيا، فيما وصفت الصين الولايات المتحدة بأنها «أضخم قوة تسليح في المنطقة».


وقال بومبيو على هامش اجتماع وزراء خارجية «رابطة دول جنوب شرقي آسيا» (آسيان) في سنغافورة: «في إطار التزامنا تعزيز الأمن الإقليمي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، يسعد الولايات المتحدة أن تعلن تقديم نحو 300 مليون دولار في شكل تمويل جديد لتعزيز التعاون الأمني عبر المنطقة بكاملها».

وأضاف أن المساعدة الأمنية الجديدة ستعزّز الأمن البحري، وتطوّر المساعدات الإنسانية وإمكانات حفظ السلام ومواجهة «تهديدات عابرة للحدود».

وكانت واشنطن أعلنت أخيراً أنها ستستثمر 113 مليون دولار في مبادرات تتعلّق بالتكنولوجيا والطاقة والبنية الأساسية في آسيا، قال بومبيو إنها «دفعة أولى في عهد جديد من الالتزام الاقتصادي الأميركي في المنطقة».

في المقابل، أعرب وزير الخارجية الصيني وانغ يي عن ترحيب بلاده ورغبتها في العمل مع الولايات المتحدة على دعم تسريع التنمية وتحسين الأمن في المنطقة، مستدركاً أن واشنطن ترسل «أسلحة استراتيجية كثيرة» إلى بحر الصين الجنوبي والمنطقة، في عرض للقوة العسكرية يعزّز ضغوطاً على الصين وبلدان أخرى مجاورة. ووصف الولايات المتحدة بأنها «أضخم قوة تقف وراء التسليح في المنطقة».

إلى ذلك، دعا بومبيو وزير خارجية ميانمار كيو تين إلى إطلاق صحافيَين من وكالة «رويترز» مُتهمَين بانتهاك قانون السرية، في تقارير عن مجازر طاولت مسلمي أقلية الروهينغا.

وقال: «تطرقت مع الوزير كيو تين إلى قلق الولايات المتحدة في شأن مراسلَي رويتز المعتقلين نتيجة أدائهما عملهما. يجب إطلاقهما فوراً».

واحتُجز الصحافيـان وا لون (32 سنة) وكياو سو أو (28 سنة) في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، ويواجهان السجن 14 سنة إذا دينا بامتلاك وثائـق سرية مرتبــطة بعمليــات أمنيـة في ولاية راخيـن التي شهدت حـركة نزوح كثيفة، إثر حملة عسكرية شنّها جيش ميانمار، وصفتها الأمم المتحدة بأنها «تطهير عرقي».

على صعيد آخر، أعلن وزير خارجية سنغافورة فيفيان بالاكريشنان أن دول جنوب شرقي آسيا «لم تنجح في إبرام» اتفاق تعاون مع روسيا حول الأمن الإلكتروني.

وأضاف أن الأمن السيبراني كان من «الملفات الرئيسة التي نوقشت في اجتماعات، داخل آسيان ومع شركاء خارجيين»، شاركت فيها الصين والولايات المتحدة.