الكنيسة المصرية تنفي تجريد راهبين من رتبتيهما

القاهرة – «الحياة» |

نفت الكنيسة المصرية أمس، صدور قرار بتجريد راهبَين في دير «أبو مقار» في وادي النطرون (غرب القاهرة) من رتبتيهما، على خلفية مقتل رئيس الدير الأنبا أبيفانيوس الأسبوع الماضي.


وكانت مواقع إخبارية قبطية ونشطاء، تداولوا صورة عن قرار صادر عن لجنة شؤون الرهبنة في الكنيسة ينص على استبعاد راهبين من كنيسة أبو مقار، وعودتهم إلى أسمائهم المدنية (غير الكهنوتية)، قبل أن ينفي الناطق باسم الكنيسة الأرثوذكسية القس بولس حليم صحة الورقة المتداولة، قائلاً في تصريحات صحافية: «حتى الآن لم يصدر قرار في هذا الشأن».

إلى ذلك، تواصل جهات التحقيق البحث في واقعة مقتل رئيس دير أبو مقار فجر الأحد الماضي داخل مقر الدير، وسط حال من الغموض.

وخلفت الواقعة غير المسبوقة حالاً من الصدمة داخل الكنيسة، أعقبتها قرارات «لضبط الرهبنة» من بينها حظر تواصل الرهبان مع الإعلام أو استخدام مواقع التواصل الاجتماعي. وحذرت الكنيسة المخالفين بالاستبعاد، وسط استجابة واسعة من الرهبان، الذين سارعوا إلى أقفال صفحاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معلنين بث عظاتهم عبر تطبيقات قبطية.

وكان بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني، أغلق صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك» مساء أول من أمس، وقال في آخر تدويناته: «الوقت أثمن عطية يعطيها الله لنا... وضياع الوقت في الاهتمام بمواقع التواصل الاجتماعي صار مضيعة للعمر والحياة»، وأضاف: «ولأن الطاعة من نذوري الرهبانية التي يجب أن أصونها وأحفظها، أتوقف عن صفحة الفايسبوك الخاصة بي وأغلقها، وأحيي أخوتي وأبنائي الذين نهجوا النهج ذاته طاعة لقرارات كنيستي المقدسة».