البيت الأبيض يؤكد أن «الحكومة الأميركية لم تتدخل» في الهجوم

الرئيس الفنزويلي يؤكد أنه نجا من محاولة «اغتيال» ويتهم كولومبيا

كراكاس، واشنطن – أ ف ب |

أكد الرئيس الفنزويلي نيكولا مادورو اليوم (الأحد) أنه نجا من محاولة «اغتيال» خلال خطاب كان يلقيه في عرض عسكري في كراكاس أمس، بواسطة طائرات من دون طيار محملة متفجرات، فيما اتهم الرئيس نظيره الكولومبي خوان مانويل سانتوس، اضافة الى «متمولين» لم يحددهم في الولايات المتحدة.


واصيب سبعة عسكريين ونقلوا الى المستشفى اثر الهجوم، وفق حكومة فنزويلا.

من جهته، أكد مستشار الامن القومي في البيت الابيض جون بولتون اليوم إن «الحكومة الاميركية لم تتدخل» في الهجوم. وقال بولتون عبر شبكة «فوكس نيوز»: «يمكنني ان اجزم بان الحكومة الاميركية لم تتدخل بتاتا» في الهجوم.

واتهم مادورو نظيره الكولومبي، اضافة الى «متمولين» لم يحددهم في الولايات المتحدة بالوقوف وراء الهجوم، إضافة إلى مسؤولون فنزويليون آخرون المعارضة.

وكان وزير الإتصالات خورخي رودريغيز أعلن بعد الحادث الذي جرى، بينما كان التلفزيون الرسمي ينقل كلمة مادرور ببث مباشر «هذا هجوم ضد الرئيس نيكولاس مادورو».

وأعلنت المجموعة المتمردة في بيانها: «من المنافي للشرف العسكري أن نبقي في الحكم الذين لم يتناسوا الدستور فحسب، بل جعلوا أيضاً من الخدمة العامة وسيلة قذرة للإثراء».

وجاء في البيان «لا يمكن أن نسمح بأن يكون الشعب جائعاً، وألّا يكون للمرضى أدوية، وأن تفقد العملة قيمتها، وألّا يعود النظام التعليمي يعلّم شيئاً بل يكتفي بتلقين الشيوعية».

وتابع «يا شعب فنزويلا، حتّى ينجح هذا الكفاح من أجل التحرر، من الضروري أن ننزل جميعاً إلى الشارع ولا نخرج منه».

وأكد البيان الذي تلته مساء أمس، صحافية قريبة من المعارضة تتمركز في الولايات المتحدة عبر صفحتها على موقع «يوتيوب»، أن الهجوم يندرج ضمن «عملية الفينيق». واكتفت بتلاوة النص موضحة أنها تلقته من المجموعة المتمردة.

واضاف بولتون «اذا كان لدى الحكومة الفنزويلية معلومات ملموسة تريد تسليمنا اياها وتظهر انتهاكا محتملا لقانون العقوبات الاميركي فسندرسها بجدية، لكن في الانتظار علينا ان نركز فعلا على الفساد والقمع الذي يمارسه نظام فنزويلا».

واضاف ان «ما حصل يمكن أن يكون ذريعة دبرها نظام» الرئيس مادورو نفسه «أو شيئا آخر». ووصف بولتون اتهامات مادورو بانها «امور سبق ان قالها».