حريق داخل فرن في صور جنوب لبنان والضحايا ثلاثة عمال سوريين

بيروت - «الحياة» |

قتل ثلاثة عمال سوريين وأصيب اثنان بحروق بليغة، في حريق التهم صباح أمس فرناً في محلة البص عند مدخل مدينة صور الشرقي، وسارع الدفاع المدني إلى إخماد الحريق ونقل المصابين الى المستشفيات.

وأوضح شهود عيان أن «النار اندلعت عند مدخل الفرن ولم يستطع العاملون الخروج من الباب، حيث كان أربعة منهم في غرفة داخلية والخامس في الحمام»، مشيرةً إلى أنّ «الفرن يعود للمدعو أحمد. ق» (سوري الجنسية)».

وفيما ذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن الحريق نتج من تسرب للغاز». أفادت المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني، بأن «عناصر من ​الدفاع المدني​ وبعد جهودٍ استمرّت لساعتين ونصف الساعة، أنقذوا جريحين سوريَين أُصيبا في الحريق».

وغرّد النائب السابق فارس سعيد على حسابه عبر «تويتر» قائلاً: «هناك انطباع أهلي عام بأن الدولة ضعيفة لا تؤمن كهرباء ولا فرص عمل وترتبط بالفوضى، بينما السلطة هي لدى الأمين العام لحزب الله (السيد حسن نصرالله) عندما يرفع إصبعه عالياً ويهدّد».

وأضاف: «حمى الله لبنان وعاقب من سهّل للوصول إلى هذه الصورة من خلال اكتفائه بلقب نائب ووزير ورئيس».

وأشار سعيد إلى أن «بعد القانون الأورثوذكسي وسيرة الأقوى يمثل الطائفة لدى الدولة وقانون الانتخابات وبروز إدارات طائفية لكل جماعة، تأتي كهرباء الشيعة والمسيحيين، من الأفضل الانسحاب من لبنان والذهاب الى ما هو أصغر حيث كل طائفة تبني دولة».

وأنهى تغريدته قائلاً: «أنتم تخربون لبنان... نحن أفضل منكم».

وعلى صعيد منفصل، أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه في بيان أنه «في إطار الجهود المبذولة والمتابعة لمديرية المخابرات، أقدم الفلسطينيون، عبدالله أحمد كريم الموجود داخل مخيم عين الحلوة، وطارق إبراهيم السعدي وحسن محمود فندي الموجودان داخل مخيم الرشيدية، والمطلوبون بمذكرات توقيف بجرائم تعاطي وتجارة المخدرات والأسلحة وإلقاء رمانات يدوية وإطلاق نار وزعزعة أمن المخيمات، على تسليم أنفسهم إلى المديرية المذكورة. بوشرت التحقيقات بإشراف القضاء المختص».

إلى ذلك، سلمت قوات الأمن الوطني و «حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح» المطلوب للدولة اللبنانية المدعو أحمد حسن الهواري، بعدما سلم نفسه إلى مسؤول العلاقات في حركة «فتح» في لبنان. وتم تسليمه للارتباط الفلسطيني، وبدوره تولى مسؤول الارتباط الفلسطيني تسليمه إلى الجهات المعنية في مخابرات الجيش اللبناني.

وأكدت قيادة «فتح» أنها «ستواصل أداءها ودورها في السهر على حماية شعبنا وستعمل على ملاحقة جميع المتورطين في العبث بأمن مجتمعنا».