أفرقاء جنوب السودان يوقعون الاتفاق النهائي لتقاسم السلطة

الخرطوم - النور أحمد النور |

بحضور عدد من الرؤساء الأفارقة، وقّعت الأطراف المتنازعة في جنوب السودان اتفاقاً نهائياً لتقاسم السلطة بهدف إنهاء حرب أهلية أوقعت خلال ثلاث سنوات عشرات آلاف القتلى وشرّدت الملايين.


وطوى رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت وغريمه زعيم المعارضة المسلَّحة رياك مشار عاميْن من الحرب والدماء بتوقيع اتفاق تقاسُم السلطة والترتيبات الأمنية في الخرطوم، وتصافحا وتشابكت أيديهما أمام زعماء دول الهيئة الحكومية لتنمية شرق أفريقيا (إيغاد). وشهد مراسم حفلة التوقيع الرؤساء الأوغندي يوري موسفيني، والكيني أوهورو كنياتا، والجيبوتي إسماعيل عمر قيلي، إلى جانب نائب رئيس الوزراء الإثيوبي ديميك ميكونن، ورئيس الوزراء الصومالي حسن علي خيري.

واحتشد مئات من أبناء جنوب السودان أمام قاعة الصداقة التي احتضنت الاحتفال، وسط زغاريد ورقص وأهازيج للحشود، فيما لوَّح البشير وسلفاكير للجماهير الجنوبية التي حيَّت الرجلين وصفقت لهما.

وقال وزير الخارجية السوداني الدرديري محمد أحمد، الذي يتولى ملف مفاوضات جنوب السودان، إنّ اتفاق الخرطوم يحظى بدعم إقليمي ودولي. لكنه أقر بوجود مسألة عالقة في ملف الحكم تتعلق بنسبة تقاسم السلطة على مستوى الولايات والمحليات ستُناقش في جولة ثالثة تستضيفها العاصمة الكينية نيروبي.

واعتبر أن اتفاق الخرطوم «أساس للسلام في جنوب السودان»، مؤكداً «إرادة ورغبة من سلفاكير ومشار لترجمة الاتفاق والانتقال بجنوب السودان إلى مرحلة جديدة».

وكان تحالف المعارضة ومجموعة المعتقلين السابقين أوضحا، في بيان مشترك السبت، أنهما لن يوقعا على الاتفاق لرفض جوبا ملاحظات دفعا بها عبر الوسيط السوداني.