اعتصام مفتوح أمام شركة نفط روسية

بغداد، الديوانية - «الحياة» |

أعلن متظاهرون في البصرة تنظيم اعتصام مفتوح أمام مقر شركة «لوك أويل» الروسية في حقل «غرب القرنة - 2» للمطالبة بتشغيل العاطلين من العمل، في وقت كشف مصدر أمني عراقي مقتل شخص وإصابة 19 في انفجار وقع داخل مخزن للأسلحة تابع لإحدى فصائل «الحشد الشعبي» شمال كربلاء. بالتوازي، أعلنت مفوضية الانتخابات العراقية أمس انتهاء عمليات العدّ والفرز اليدوي رسمياً، مؤكدة تعذر إجراء العملية في صناديق جانب الرصافة من بغداد بعد احتراق آلاف المعدات الانتخابية وصنادق الاقتراع.


وأكد المصدر الأمني العراقي أن «انفجار مخزن للأسلحة تابع لفرقة العباس القتالية في منطقة الوند شمال محافظة كربلاء، أدى إلى مقتل شخص وإصابة 19 آخرين، إضافة إلى إلحاق أضرار في بعض المنازل». وكشف آخر أن «الانفجار حصل إثر حريق اندلع داخل المقر التابع للحشد الشعبي».

وفي ما يخص الاحتجاجات على الوضع المعيشي، تجمع عشرات من المتظاهرين أمس في منطقة عزالدين سليم شمال البصرة، وأعلنوا تنظيم «اعتصام مفتوح» أمام مقر شركة «لوك أويل» في حقل «غرب القرنة - 2» للمطالبة بوظائف. ورفع المحتجون لافتات تطالب بتشغيل العاطلين من العمل وتوفير خدمات وإنشاء بنى تحتية ومستشفى للأمراض السرطانية.

وأعلنت لجنة الاعتصام في منطقة الإمام الصادق رفع سقف مطالبها، وقال مسؤول تنسيقية التظاهرة في المنطقة علي المنصوري لـ «الحياة» إن «المتظاهرين مقابل المحطة النفطية الثامنة، بعد دخول اعتصامهم يومه العاشر وقطعهم الطرق المؤدية إلى حقل غرب القرنة 1، قرروا رفع سقف مطالبهم في ما يتعلق بتوظيفهم داخل الشركات النفطية العاملة في المنطقة». وأشار إلى أن «الاعتصام سيبقى مستمراً حتى تنفيذ كل المطالب التي قُدمت، مع استمرار قطع الطرق أمام موظفي الشركات النفطية».

وجنوب البصرة، أعلن مدير حقل «السيبة» الغازي في قضاء أبي الخصيب أسعد المطوري أمس، تشغيل مجموعة من الشباب العاطلين من العمل، وهم جزء من الذين تقدموا بطلبات لشغل 10 آلاف درجة وظيفية في ثلاث شركات نفطية عاملة ضمن الحقل.

ووصل وفد من الحكومة الاتحادية إلى محافظة الديوانية للبحث في مشاكلها، وفق المحافظ سامي الحسناوي الذي قال لـ «الحياة» إن «الوفد قرر مبدئياً البقاء في المحافظة شهراً كاملاً» و «سيبدأ خطة خدمية تتضمن زيارة ميدانية لدوائر المحافظة، ورفع تقرير شامل لرئاسة الوزراء عما تحتاجه، وفق مطالب المتظاهرين».

وفي محافظة ذي قار، قررت الحكومة المحلية تشكيل لجان لتوظيف العاطلين من العمل، وقرر المجلس تعيين ممثلين عن المتظاهرين أعضاء في هذه اللجان. وأفاد مكتب المحافظ يحيى الناصري في بيان بأن «ذي قار حصلت على موافقة وزارة المال لتأمين غطاء مالي لنحو 5 آلاف درجة وظيفية ضمن حركة الملاك الحكومي، إضافة إلى الحصول على موافقات أولية من الوزارة على تخصيص ما يقارب 80 بليون دينار (نحو 67 مليون دولار) لمشاريع استثنائية تخص الكهرباء والبنى التحتية».

على صعيد آخر، أعلن الناطق باسم مفوضية الانتخابات القاضي ليث جبر حمزة أمس أن «مجلس المفوضين من القضاة المنتدبين أنهى عمليات العدّ والفرز اليدوي للمراكز والمحطات الانتخابية التي وردت في شأنها شكاوى وطعون في عموم محافظات العراق وانتخابات الخارج». وأوضح أن «مجلس المفوضين قرر إلغاء عمليات العدّ والفرز اليدوي لمكتب انتخابات بغداد – الرصافة بسبب تعذر إجرائها إثر تلف صناديق وأجهزة التصويت خلال الحريق قبل أسابيع».