الصادرات البيروفية إلى الإمارات زادت 100 ضعف في 6 سنوات

موانىء دبي. (الحياة)
دبي - شفيق الأسدي |

أعلن مكتب الترويج التجاري والسياحي والاستثماري للبيرو في دبي ارتفاع حجم الصادرات البيروفية إلى دولة الإمارات 100 ضعف خلال فترة لا تزيد 7 سنوات. وكانت قيمة الصادرات من البيرو إلى الإمارات ارتفعت من 6 ملايين دولار عام 2011 إلى 600 مليون العام الماضي، نتيجة الطلب المتزايد من المستهلكين والجهود التي يبذلها مكتب الترويج التجاري والسياحة والاستثماري للبيرو في دبي، إضافة إلى الاقتصاد المزدهر في الإمارات. وأطلقت «شركة موانئ دبي العالمية» و «جهاز أبو ظبي للاستثمار» استثمارات بملايين الدولارات ضمن قطاعات الشحن والطاقة والخدمات اللوجستية البيروفية، بفضل ارتفاع مستوى التبادل التجاري وتطوّر العلاقات الثنائية المشتركة بين البلدين. وتتنوع قائمة المنتجات والبضائع التي تستوردها دولة الإمارات من البيرو ما بين الأفوكادو والكينوا والهليون من جهة، والمشغولات الذهبية ذات النوعية العالية والملابس من جهة أخرى.


وكان مكتب الترويج التجاري والسياحي والاستثماري للبيرو في دبي نجح في زيادة الصادرات إلى الإمارات على رغم تحديات عديدة، منها المسافة الكبيرة بين الدولتين، ونقص المعرفة بنوع الأعمال المتوفرة، بينما تمثل العائق الأكبر بعدم وجود خطوط طيران مباشرة، وكانت طائرات الشحن والركاب تضطر للتوقف في الدول الأوروبية.

وقال مدير مكتب الترويج التجاري والسياحي والاستثماري للبيرو في دبي آلفارو سيلفا سانتستبان: «يتمثل بُعد المسافة بين البلدين، والتي تبلغ 14800 كيلومتر، التحدي الأكبر بالنسبة لنا لتحقيق الترابط بين الجانبين». وأضاف: «قد يحتاج الأمر إلى 42 يوماً لشحن البضائع من البيرو إلى الإمارات، لذلك غالباً ما يُنقل الإنتاج جواً إلى ميناء في أوروبا، ثم يشحن إلى دبي».

وأضاف: «لا شك أن وجود طيران بين دبي وليما يساعد في هذه العملية، فاستخدام وجهة توقف في أوروبا يعني زيادة التكاليف لهذه البضائع، وبالتالي فإن المستهلك سيدفع المزيد مقابل تناول ثمار الأفوكادو أو المانغو البيروفية، كما أن السيّاح يواجهون صعوبات في ما يتعلق بالوصول إلى البيرو، خصوصاً سكان الإمارات الذين يفضلون السفر عبر الخطوط الجوية المعروفة في الدولة». وأضاف سانتستبان: «بذلنا قصارى جهدنا لزيادة صادراتنا من الذهب منذ العام 2014، والإمارات تُعدّ من بين الوجهات الست الأولى للذهب من البيرو، ومصنفة الدولة الأولى بالنسبة للمنتج الفردي». وأكد أن «دورة التصدير من البيرو إلى الإمارات باتت أكبر، حتى أصبحت البيرو مع نهاية العام الماضي ثاني أكبر وجهة استثمار بالنسبة للشركات الإماراتية في أميركا اللاتينية، ومن بين أكبر 3 شركاء تجارة بالنسبة إلى دولة الإمارات في أميركا اللاتينية».