مادورو يتهم الرئيس السابق للبرلمان بالتورط بمحاولة «اغتياله»

كراكاس - أ ف ب، رويترز |

اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الرئيس السابق للبرلمان، الزعيم المعارض المنفي في كولومبيا خوليو بورخيس، بالضلوع بـ «اعتداء» تعرّض له، فيما أعلنت السلطات الفنزويلية أنها ستحيل قريباً نواباً على القضاء، في الملف ذاته.


وقدّم مادورو «أدلة» على محاولة «اغتيال» استهدفته بطائرتين بلا طيار تحويان متفجرات، مؤكداً أنه يستند إلى تصريحات 6 موقوفين في الحادث. وأضاف: «كل هذه التصريحات تتهم خوليو بورخيس المقيم في بوغوتا بحماية الحكومة الكولومبية المنتهية ولايتها. نعلم أنه جبان إلى حدّ المشاركة في مثل هذه العمليات». وعلّق بورخيس على «تويتر»: «لا البلد ولا العالم يصدّق مهزلة الاعتداء. نعلم أنها لعبة لملاحقتنا وإدانتنا، لكننا نرفض الديكتاتورية».

وأعلن ديوسدادو كابيلو، رئيس الجمعية التأسيسية الموالية لمادورو، أن الجمعية ستناقش «تجميد الحصانة البرلمانية لمتورطين بالاعتداء».

في المقابل، طالب البرلمان الفنزويلي بـ «تحقيق جدي وموضوعي وحيادي يقدّم معلومات محددة» حول الحادث، علماً أنه الهيئة الوحيدة التي تهيمن عليها المعارضة. ولفت إلى أن «النظام الذي يلجأ إلى الدعاية والترويج لأنباء كاذبة بأساليب منهجية، لا يتمتع بصدقية». ونبّه الى ان الحكومة تعتزم توظيف الحادث لـ «تشديد اضطهاد سياسي» تتعرّض له المعارضة.

في السياق ذاته، أعلن حزب «بريميرو خوستيتسيا» المعارض، أن «14 عنصراً في الاستخبارات الفنزويلية اعتقلوا النائب خوان ريكيسنس وشقيقته رافاييلا وضربتهما»، قبل إطلاق المرأة.

إلى ذلك، أعلن سالفاتوري لوتشيسي، وهو قائد سابق لشرطة بلدية في فنزويلا مناهض للحكومة، أنه ساعد في تدبير الهجوم على مادورو، بالتعاون مع معارضين معروفين في فنزويلا باسم «المقاومة». وقال لوكالة «رويترز» إن الأمر جزء من مساعٍ مسلحة مستمرة ضد مادورو، وتابع من بوغوتا: «كان لدينا هدف لم نستطع تحقيقه، لكن الكفاح المسلّح سيستمر». على صعيد آخر، تسعى شركة النفط الوطنية الفنزويلية إلى تقليص أضرار ناجمة من تراجع في صادراتها من الخام، عبر نقل النفط بين الناقلات في عرض البحر، وتحميل السفن في كوبا، لتفادي مصادرة أصولها.