أفلام جديدة

«تحت البحيرة الفضية
|

«المهمة: مستحيلة»

إخراج: كريستوفر ماكوتري - تمثيل: توم كروز، ريبيكا فرغسون...

طبعاً، لا يمكن في أي حال من الأحوال المراهنة على أن كروز قد يفوز بأي أوسكار أو جائزة أخرى جدية عن تمثيله في هذا الفيلم الذي يشكل الحلقة السادسة من سلسلة أفلام الحركة والتجسس والخيانات وضروب الغدر التي أطاحت سلسلة جيمس بوند عن عرشها. ولكن المؤكد مقابل هذا، أن الفيلم الجديد يسجل للنجم دائم الشباب (53 سنة في الأقل) رقماً قياسياً يتعلق باستمرارية نجوميته المتواصلة منذ الدور الأكثر جدية وطرافة الذي لعبه في «لون المال» بإدارة مارتن سكورسيزي وإلى جانب بول نيومان (1986). منذ ذلك الحين، اختار كروز المغامرات، مع بعض اختراقات جدية لافتة كما في «ماغنوليا» و «الفالكيري». في الفيلم الجديد تتجمع كل المغامرات والمخاطرات المعهودة مع إضافات باريسية «سياحية» جيدة... برسم هواة النوع.


«تحت البحيرة الفضية»

إخراج: دافيد روبرت ميتشل: تمثيل: آندرو غارفيلد، ريلي كيوغ

يقف هذا الفيلم على المقلب الآخر في السينما الأميركية الجديدة، على مسافة ألف ميل من الفيلم السابق: فهنا إفراط في التجريب ومحاولات للخروج من العادية إلى درجة أن هذا العمل سيبدو شديد الغموض في أحيان كثيرة، ومجانيّ الأحداث في بعضها. لكنه بصورة إجمالية، ومن خلال حكاية شاب يتحرى عن اختفاء فتاة تعرّف إليها لتوه في الجوار، يحاول أن يقول أن السينما الأميركية يمكن أن تكون أوروبية وذكية وتبتكر في مجال اللغة السينمائية ما يمكن أن يكون جديداً. وذلك خلال رحلة الشاب بين الأحداث والشخصيات والغرائب المشغولة بعناية لافتة تجعل الفيلم مسلياً على رغم ثقل حبكته.

«لا يُصدقون - 2»

إخراج: براد بيرد - أصوات: هولي هانتر، براد بيرد

يحاول فيلم التحريك الجديد هذا أن يواصل الأحداث التي توقف عندها جزؤه الأول الذي بات يعتبر منذ ظهوره عام 2004 واحداً من أعظم أفلام التحريك وأنجحها في تاريخ السينما لا يضاهيه في هذا سوى فيلم آخر للمخرج نفسه وبالأسلوب ذاته هو «خضرة مشكلة» (راتاتوي). المهم أن المتفرجين الذين يتدافعون اليوم لمشاهدة هذا الفيلم في شتى أنحاء العالم، يتابعون هنا أبطالهم الخارقين وهم يركضون ويطارد بعضهم بعضهم الآخر ويتزاحمون للوصول إلى الوصفة السحرية المدهشة التي كانت أفلتت منهم عند نهاية الجزء الأول من الفيلم، ما كان يومذاك وعداً بالجزء الجديد الذي لا تخلو نهايته أيضاً من وعد بجزء ثالث يمكن أن يأتي تحقيقه أسرع بعض الشيء مما احتاجه الجزء الثاني (14 سنة).

«الشارع الظمآن»

إخراج: ناثان سيلفر - تمثيل: ليندساي بورج، داميان بونارد

هذا من نوع الأفلام التي يحدث أن يطلع الواحد منها من اللامكان ليفرض حضوره من دون أن يكون فيه نجوم ومن دون أن تكون له سوابق ومن دون أن يتوقع له أحد أي نجاح. فيلم صغير بسيط حُقق شراكة بين أميركيين وفرنسيين ليغزو حصته من السوق كما من اهتمام النقاد وهواة السينما الحقيقيين بكل ثقة. وتدور الحكاية حول مضيفة طيران تمضي ليلة في باريس تتعرف خلالها إلى شاب سيرغب منذ صباح اليوم التالي بالتخلص منها، لكنها هي تريد الاحتفاظ به، ما يؤدي إلى مزيج من المطاردة والتحرش الجنسي والصراع بين عاشقين في الليل الباريسي الصاخب إنما، الغامض جداً بحسب هذا الفيلم الذي اعتبر تشويقياً رومانسياً.