مصرية على خطى مايكل جاكسون... رقصاً

(الحياة)
القاهرة - إيهاب كاسب |

تحديات عدة خاضتها نور طارق الطالبة في الفرقة الرابعة - كلية التربية الرياضية في مصر، إذ بدأت رحلتها مع احتراف موهبتها منذ كانت في الثانية عشرة من العمر، لكنها لم تحظ بكثير من الشهرة في المجتمع المصري الذي اعتبرها موهبة غريبة، ولم تثر إعجاب كُثر سوى والدتها الفنانة التشكيلية التي آمنت بابنتها وموهبتها، وأصبحت أول راقصة «popping animation» في مصر.


قالت طارق في حديث إلى «الحياة»: «بدأت رحلتي في احتراف واحدة من أصعب الرقصات في العالم منذ العام 2008، حين بدأت استعراض رقصات وحركات غريبة على مجتمعنا المصري الذي اشتهر بفنه العبقري «الرقص الشرقي»». وتابعت: «بدأت رحلتي عن طريق الإنترنت، ولم أكن أعرف الكثير حول ما أقوم به من حركات، واكتشفت راقصاً عالمياً «NoN-StoP» استطعت أداء رقصاته بطريقة سلسة على رغم صعوبة حركاتها، إضافة إلى إحدى أصعب الرقصات التي جاءت في الفيلم العالمي «step up» ثم احترفت رقصت الـ «popping animation»، وأصبحت أول فتاة مصرية ترقص على طريقة الفنان الراحل مايكل جاكسون. الرقص هو موهبتي الأولى وعشقي الأخير».

وأضافت: «جاكسون هو ملك الرقص والإحساس في العالم، غير أنه المؤسس الأول لهذا النوع من الرقص وجميعنا يقلد ما قام به في البدايات وبعضنا يدخل تعديلاً على ما أسسه. حصلت على فيديوات من «يوتيوب» وشاهدت واحداً منها أكثر من 300 مرة حتى استطعت تأديتها بنسبة 100 في المئة ثم طورتها وأدخلت بعض الحركات عليها».

وأشارت إلى أنها ما زالت مستمرة في العمل على تطوير ذاتها لأن حلمها لم يتحقق بعد. الآن وبعد 10 سنوات، أصبحت الأولى في مصر لكنها تأمل بأن يكون لها مكان في العالم، وفي سبيل ذلك حصلت على عدد من الورش ولم تتوقف يوماً عن التدريب.

وتابعت طارق: «في البداية، كانت رسالتي أن الرقص الحركي ليس للأولاد (الشبان) فقط ومن حق الفتيات أيضاً أن يستمتعن به، وعلى رغم كثرة اهتماماتي في الحياة ومن بينها السباحة وكرة السلة، كان الرقص الأول وسيبقى. أكثر ما كان يزعجني هو وصفي بالـ «راقصة» من دون إدراك الفرق بين فنون الرقص المختلفة، لكنني استطعت تغيير وجهة نظر بعض الأصدقاء وأفراد الأسرة والبيئة الصغيرة بالنوع الذي أقدمه من الفنون، وفي النهاية بعضهم بدأ استيعاب ذلك».

وعن الفيديوات التي تنشرها عبر صفحتها الرسمية على «فايسبوك» تقول: «أنتجت فيديوات عدة في أماكن مختلفة، ولا أجد مشكلة مع الاستعراض في الشارع طالما أنني لا أتسبب بأذية أحد، وفي الوقت ذاته أحرص على فعل ما يسعدني، واستطعت كسب ثقة أسرتي وأصدقائي ودعمهم، وأصبحت أمارس موهبتي من دون تدخل أو إملاء أو تحذير من الآخرين، وأنا أسعى للوصول إلى العالمية».