«سنابشات» خسر 3 ملايين مستخدم في الربع الثاني

دبي – «الحياة» |

يبدو أن أزمة منصات التواصل الاجتماعي لم تصل إلى خواتيمها بعد، إذ أعلنت شركة «سنابشات» أخيراً تراجع عدد مستخدميها في الربع الثاني من السنة الجارية، حوالى 3 ملايين مستخدم نشط يومياً، على رغم أن الإيرادات ارتفعت 44 في المئة على أساس سنوي. وأعلنت شركة «سنابشات» أخيراً أن إيراداتها بلغت 262 مليون دولار في الربع الثاني الماضي، كما سجلت خسارة أقل من المتوقعة للسهم. ولكن الأسواق تراقب بحذر نتائج الشركة، خصوصاً بعد خسارتها أكثر من 3 ملايين مستخدم نشط يومياً، أي 2 في المئة مقارنة بالنسبة التي سجلها عدد المستخدمين النشطين يومياً في الربع السابق. ومع هذا الانخفاض، وصل عدد المستخدمين النشطين للتطبيق إلى 188 مليوناً، انخفاضاً من توقعات المحللين ببلوغهم 193 مليوناً. ويعد هذا الانخفاض الأول لعدد المستخدمين النشطين للشركة منذ إطلاق التطبيق عام 2011، ما يطرح تساؤلات عن الأزمة التي تضرب وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً بعد إعلانات «تويتر» و «فايسبوك» المخيبة للآمال، إضافة إلى أزمات متعاقبة تضرب المنصة ذاتها، سواء لجهة الاستخدام أو التصميم الذي أثار حفيظة الكثير من المستخدمين.


وتواجه الشركة تحديات كثيرة، أبرزها تلك المرتبطة بالتصميم الجديد الذي أطلقته الشركة منذ 6 أشهر تقريباً. وخططت الشركة من خلال إعادة التصميم إلى استقطاب مستخدمين جدد، وتغيير طريقة التعامل مع التطبيق، خصوصاً بعد تذمرات من أن التطبيق صعب الاستخدام.

وبدا جلياً تذمر المستخدمين من التصميم الجديد للتطبيق، خصوصاً بعدما غردت نجمة تلفزيون الواقع كايلي جينر على «توتير»، أنها لم تعد تستخدم المنصة بعد التصميم الجديد، ما أدى إلى انخفاض أسهم الشركة 8 في المئة في شباط (فبراير) الماضي، وخسارة الشركة 1.7 بليون دولار من قيمتها السوقية. وتعتبر المنافسة بين «فايسبوك» و «سنابشات» من الأمور التي تثير قلق المستثمرين، خصوصاً بعدما أعلن «فايسبوك» أن عدد مستخدمي كلّ تطبيق من تطبيقاته، «فايسبوك» و «أنستاغرام» و «واتساب»، ارتفع العام الماضي فقط أكثر من كل مستخدمي «سنابشات» النشيطين.