بابا الأقباط: لا نعرف هوية قاتل الراهب

القاهرة – «الحياة» |

أكد بابا الإسكندرية وبطريريك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني، أن الجاني في مقتل رئيس دير «أبو مقار» الإنبا إبيفانيوس لم يعُرف حتى الآن، مشيراً إلى أن النيابة تواصل تحقيقاتها في القضية، وأكد «لا مصلحة لأحد في التستر على أي شيء».


وشهد دير أبو مقار في وادي النطرون (غرب القاهرة) مقتل رئيسه نهاية الشهر الماضي، أعقبه قرار بتجريد راهب في الكنيسة من رتبته، ومحاولة آخر الانتحار.

وقال البابا تواضروس، خلال عظته الأسبوعية مساء أول من أمس: «كل أديرتنا بخير». ودعا إلى التعامل مع حادث الأنبا إبيفانيوس «المؤلم» كجريمة، قائلاً إن «أي جريمة يكون فيها مجني عليه وجاني، سواء أكان 10 أو واحد، لا نعرف. الغرابة إنها وقعت في دير وفي حق رئيس دير، والمجني عليه هو الأنبا ابيفانيوس ولا نعرف الجاني حتى اليوم».

وأكد البابا مباشرة النيابة العامة التحقيق في الجريمة على نحو طبيعي، وقال إن «أي تحقيق تباشره النيابة يصبح محل قضية وحكم، ولا يوجد شيء للخواطر، وليس لصالح أحد أن يتستر على أي خطأ... والكنيسة ليس لديها ما تخفيه».

وأشار بابا الأقباط إلى «أننا أصدرنا قرارات لضبط الأداء الرهباني وسنصدر قرارات أخرى وعلى شعب الكنيسة أن يساعدنا في ذلك»، مستعرضاً نماذج لرهبان أخطأوا عبر التاريخ.

وكانت لجنة شؤون الرهبنة برئاسة البابا اجتمعت في 2 آب (أغسطس) الجاري، واتخذت قرارات لضبط الرهبنة على خلفية مقتل إبيفانيوس، وتضمنت القرارات حظر تواصل الرهبان مع وسائل الإعلام أو امتلاك صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ونبهت المخالفين بتجريدهم من الرتبة.

وتطرق البابا خلال عظته إلى محاولة الراهب فلتاؤس المقاري الانتحار في الدير، قائلاً: «لا تهتزوا سواء واحد انتحر أو لم ينتحر».

على صعيد آخر، قررت نيابة الأموال العامة مساء أول من أمس، حبس رئيس حي الهرم اللواء إبراهيم عبدالهادي 4 أيام على ذمة التحقيقات في اتهامه بطلب وتلقي رشوة مالية في مقابل التغاضي عن مخالفات في نطاق مسؤوليته.

ونقلت وسائل إعلام محلية حكومية عن تحقيقات النيابة أن مسؤولي 3 شركات أبلغوا الجهات الرقابية بطلب رئيس الحي رشوة منهم، فتمت مراقبة المتهم بعد صدور إذن من النيابة العامة، ورصد تحركاته وتسجيل مقاطع صوتية ومصورة له مع مسؤولي الشركات أثناء التفاوض على الرشوة، وفي النهاية ضبط داخل مكتبه، لكنه أنكر التهم الموجهة إليه.