ارتفاع ضخم في حصيلة قتلى زلزال إندونيسيا

تبكي وهي تحمل طفليها بعد هزة أمس (أ ف ب)
جاكرتا، طوكيو - رويترز، أ ف ب |

ارتفعت إلى حوالى 320 قتيلاً حصيلة ضحايا زلزال ضرب جزيرة لومبوك الإندونيسية، وأدى أيضاً إلى تشريد 156 ألفاً، فيما تواجه فرق الإنقاذ صعوبة في الوصول إلى مناطق منكوبة، نتيجة هزات ارتدادية متواصلة.


وأعلن وزير الأمن الإندونيسي ويرانتو أن «الحصيلة الأخيرة تشير إلى مقتل 319 شخصاً» في الزلزال الذي بلغت قوته 6,9 درجات على مقياس ريختر، بعدما كانت حصيلة رسمية أشارت إلى مقتل 164 شخصاً.

وأكد ناطق باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا إحصاء 355 هزة ارتدادية متفاوتة القوة، أشدّها وقعت الخميس وبلغت قوتها 5,9 درجات على مقياس ريختر. وأضاف أن 1477 شخصاً أصيبوا بجروح بالغة، وتشرّد 156 ألفاً، مشيراً إلى «تكثيف جهود الإجلاء، لكن هناك مشكلات كثيرة على الأرض».

كما تواجه فرق الإغاثة صعوبات في الوصول إلى مناطق، نتيجة تضرّر طرقات، فيما أعلنت السلطات حاجتها إلى طواقم طبية ومساعدات على المدى الطويل، خصوصاً مؤن وأدوية.

إلى ذلك، نجت طوكيو من الإعصار «شانشان» الذي مرّ بها من دون أن يخلّف أضراراً ضخمة، إذ تراجعت حدّته واتجه شمالاً، ليجتاح الشريط الساحلي مصحوباً بأمطار ورياح قوية، مسبّباً إلغاء عشرات من الرحلات الجوية، وانقطاعاً للكهرباء عن مناطق.

في اليونان، ارتفعت إلى 93 قتيلاً حصيلة حريق كارثي شهده شرق أثينا قبل أسبوعين، بعد وفاة جريحين مسنّين، نتيجة حروق أصيبا بها، فيما لا يزال 34 جريحاً في مستشفيات، بينهم 6 في حال حرجة.

وكانت المعارضة ووسائل إعلام حمّلت مساعد وزير حماية المواطن نيكوس توسكاس مسؤولية «إدارة سيئة» لحريق أتى على قرى ساحلية شرق أثينا، لا سيّما منتجعَي ماتي ورافينا، ما أدى إلى إقالته ومسؤول في الشرطة ومسؤول في جهاز الإطفاء.