واشنطن تحضّ دول أميركا اللاتينية على مطالبة مادورو بـ «الرحيل»

بوغوتا، كيتو، كراكاس - أ ف ب، رويترز، أ ب |

دعت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي دول أميركا اللاتينية إلى «إدانة حازمة» لسياسة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وإلى مطالبته بالتنحي.


وقالت من بوغوتا، بعد مشاركتها في تنصيب الرئيس الكولومبي الجديد إيفان دوكي: «يجب أن يتحدث كل رئيس دولة في المنطقة» عن الوضع في فنزويلا. وأضافت: «عليهم ألا يصمتوا، وأن يدينوا ما يفعله مادورو. حان الوقت كي تدين دول المنطقة التي تعاني من (مشكلات) الهجرة، مادورو وتقول له إن الوقت حان كي يرحل».

وتوجّهت هايلي إلى مركز كوكوتا الحدودي، حيث تتدفق إلى كولومبيا أعداد ضخمة من فنزويليين هاربين من أزمة سياسية واقتصادية تعاني منها بلادهم. وأفادت السلطات بدخول أكثر من مليون فنزويلي في الأشهر الـ16 الماضية، أعرب معظمهم عن رغبتهم في عدم العودة إلى بلادهم.

في السياق ذاته، أعلنت الإكوادور حال طوارئ في 3 مقاطعات، بعد ارتفاع عدد مهاجرين فنزويليين يعبرون إليها عبر الحدود الشمالية مع كولومبيا. وذكرت وزارة الخارجية أن «الحكومة الإكوادورية أعلنت حال طوارئ، في ما يتعلّق بالهجرة البشرية في مقاطعات كارشي وبيشينشا وإرو، لتأمين ما يحتاج إليه المهاجرون الفنزويليون على الحدود الشمالية فوراً». وأضافت أنها استقبلت 4200 مهاجر فنزويلي يومياً، خلال أسبوع، من دون أن تذكر أعداد من دخلوها سابقاً، أو أسباب ارتفاع الأرقام.

إلى ذلك، رفعت الجمعية التأسيسية في فنزويلا بالإجماع الحصانة عن خوليو بورخيس، الرئيس السابق للبرلمان الزعيم المعارض المنفي في كولومبيا، والنائب المعارض خوان ريكيسنس الذي كان حزب «بريميرو خوستيتسيا» أعلن أن «14 عنصراً في الاستخبارات الفنزويلية اعتقلوه»، لاتهامهما بالضلوع بمحاولة «اغتيال» استهدفت مادورو بطائرتين بلا طيار تحويان متفجرات.

وقال ديوسدادو كابيّو، رئيس الجمعية الموالية لمادورو، إن بورخيس وريكيسنس هما «أول شخصين متورطين بالاعتداء، لكن التحقيق مستمر، والعدالة آتية».