سلفا كير يعفو عن زعيم المعارضة المسلحة

الخرطوم - «الحياة» |

أصدر رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت مرسوماً رئاسياً عفا بموجبه عن زعيم المعارضة المسلحة ريك مشار بعد قرابة خمس سنوات من القتال، لكن المعارضة اعتبرت سلفاكير "غير مؤهل للعفو لأنه متورط في جرائم حرب".


وأكد سلفا كير التزامه الكامل "اتفاقية السلام بما في ذلك وقف إطلاق النار مع فصائل المعارضة وتنفيذه، وأمر الجيش ليظل يقظاً للدفاع عن البلاد ولصد أي عدوان دفاعاً عن النفس".

وانتقدت المعارضة المسلحة العفو العام الذي أصدره سلفا كير في حق مشار وبقية الجماعات المسلحة التي كانت تحارب ضد الحكومة". وأعلنت المعارضة في بيان أمس، أن "كير غير مؤهل للعفو عن مشار لأنه متورط في جرائم ضد الإنسانية".

وأضاف البيان أن "الحقيقة هي أن القائد المتورط في جرائم ضد الإنسانية، غير مؤهل للعفو عن أي شخص آخر". وزاد: "على سلفا كير بدلاً من ذلك أن يطلب الصفح والسماح من ريك مشار بالتحديد ومن شعب جنوب السودان عامة". وأشارت المعارضة إلى أن "زعيمها رجل سلام، واتفاق السلام هو الذي سيأتي به إلى العاصمة جوبا وليس العفو الذي أصدره سلفا كير".

واتهمت المعارضة في بيانها سلفا كير بـ "الوقوف وراء الحرب التي شهدتها البلاد منتصف كانون الأول (ديسمبر) 2013، حيث أزهق أرواح مواطنين أبرياء من قبيلة النوير، كما انقلب على اتفاق السلام حين حاول اغتيال ريك مشار في حادثة القصر الرئاسي في جوبا عام 2016".

ويأتي ذلك بعد أيام من توقيع سلفا كير ومشار على اتفاق تقاسم السلطة، في الخرطوم الأحد الماضي.

على صعيد آخر، قررت 3 جماعات مسلحة في إقليم دارفور غرب السودان، تمديد وقف الأعمال العدائية أحادياً ثلاثة أشهر.

وأفاد موقع "سودان تريبيون" بأن بياناً مشتركاً أصدرته "حركة تحرير السودان- قيادة مناوي" و "حركة العدل والمساواة" بزعامة جبريل إبراهيم و "حركة تحرير السودان- المجلس الانتقالي" ورد فيه أن وقف الأعمال العدائية يستهدف "حماية المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية من دون عراقيل إلى السكان المتضررين من الحرب، وتأمين بيئة مواتية لمحادثات السلام".

وكان الرئيس السوداني عمر البشير أصدر في 12 تموز (يوليو) الماضي قراراً بتمديد وقف النار ستة أشهر، علماً أن الحكومة السودانية والمعارضة المسلّحة تجدّدان منذ ثلاث سنوات إعلاناً لوقف النار في مناطق النزاع.