سفينة إسبانية تنقذ 87 مهاجراً أمام سواحل ليبيا

ألغيسيراس (إسبانيا) - «الحياة»، رويترز |

وصلت سفينة الإنقاذ الإسبانية «أوبن أرمز» التابعة لـجمعية «بروأكتيفا أوبن أرمز» الخيرية، إلى ميناء ألغيسيراس جنوب إسبانيا أمس وعلى متنها 87 مهاجراً قال طاقمها إنه أنقذهم قبالة سواحل ليبيا.


وتعمل الجمعية الخيرية في البحر بين ليبيا وجنوب أوروبا في مهمة تهدف إلى مساعدة المهاجرين الذين يواجهون مشكلات أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط من شمال أفريقيا.

وأفاد طاقم «أوبن أرمز» بأن المهاجرين وعددهم 87 أنقذوا عندما كانوا على متن زورق مطاطي تتقاذفه الأمواج في عرض البحر بعد تعطل محركه في الثاني من آب (أغسطس) الجاري.

وأفادت الجمعية بأن المهاجرين الذين تم إنقاذهم هم: 84 سودانياً، إضافة إلى مصري وسوري وآخر من غامبيا. وكان بينهم 12 طفلاً.

وقال ريكاردو جاتي رئيس بعثة «أوبن أرمز» في مؤتمر صحافي أمس: «عثرنا على الزورق وكان الناس في حالة سيئة للغاية ويشعرون بالخوف من أن نكون سفينة ليبية تعتزم إعادتهم إلى ليبيا».

وتقول الجمعية إن المهاجرين الذين تم إنقاذهم عبروا عن خشيتهم من التعرض للسجن والتعذيب إذا أعيدوا إلى ليبيا، وقال كثيرون إنهم يفضلون الموت على العودة إلى هناك.

وسيخضع المهاجرون في أسبانيا للفحص، قبل تحديد مصيرهم إما بمنحهم اللجوء في أوروبا أو إعادتهم إلى بلادهم.

وتراجعت بشدة أعداد المهاجرين غير الشرعيين عبر البحر المتوسط، حيث عبر نحو 60 ألفاً البحر إلى أوروبا لغاية اليوم هذا العام، بالمقارنة مع أكثر من مليون في العام 2015، لكن القضية أصبحت مثيرة للانقسام والخلافات السياسية أكثر من أي وقت مضى.

وتفيد بيانات المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة بأن إسبانيا شهدت ارتفاعاً في عدد الوافدين الجدد إلى 23741 حتى آب من هذا العام بالمقارنة مع 8677 في الفترة نفسها من العام 2017، بعد أن كثفت دول مثل إيطاليا حملاتها للحد من عدد الوافدين إلى شواطئها.