شهيدان و242 جريحاً بقمع الاحتلال الإسرائيلي للمتظاهرين شرق غزة

دبي - «الحياة» |

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مساء اليوم (الجمعة)، استشهاد المسعف المتطوع عبد الله القططي والمواطن علي سعيد العالول (55 عاماً) برصاص قناصة الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة المحاصر، وإصابة 242 آخرين بجروح مختلفة وبالاختناق على طول الخط الفاصل شرق القطاع.


وأشارت الوزارة إلى أن «من بين الإصابات 136 إصابة تم علاجها ميدانياً، و106 إصابات في المستشفيات، بينهم خمسة أشخاص إصابتهم خطرة، وأن من بين الإصابات 26 طفلاً وخمسة مسعفين وصحافيان».

وأفادت مصادر طبية، بأن «عشرة فلسطينيين أصيبوا بجروح مختلفة أحدهم بحال خطرة نتيجة إصابته بالرصاص الحي في الرأس شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة». وبيّنت المصادر أن «بعض المصابين في حال خطرة منهم الشاب سليمان قبلان الذي أصيب ونقل إلى المستشفى الأوروبي جنوب شرقي خان يونس، لتلقي العلاج من عيار ناري متفجر أصابه في الرأس».

وأفاد شهود لـ «وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية» (وفا)، بأن «قوات الاحتلال، خصوصاً القناصة منها والمتمركزة في مواقعها على طول الخط الفاصل، فتحت النار عشوائياً صوب المواطنين الذي يشاركون أسبوعياً في مسيرات العودة بعد صلاة الجمعة من كل أسبوع».

وشارك آلاف الفلسطينيين اليوم، في الجمعة 20 لمسيرات العودة السلمية التي حملت اسم «لغزة الحرية والحياة». وبارتقاء الشهيدين القططي والعالول، يرتفع عدد الشهداء في القطاع منذ بدء «مسيرات العودة» في 30 آذار (مارس) الماضي، إلى 160 شهيداً، وعدد الجرحى إلى أكثر من 17500 بحسب وزارة الصحة.