إطلاق 3 صحافيين من معتقَلي فضائية «القدس»

رام الله - «الحياة»، أ ف ب |

أطلقت إسرائيل فجر أمس، سراح ثلاثة صحافيين فلسطينيين من أصل أربعة كانت اعتقلتهم قبل عشرة أيام بتهمة التحريض من خلال عملهم مع قناة «القدس» الفضائية، في وقت تتعرض كاتبة صحافية أخرى إلى تحقيق قاسٍ في السجون الإسرائيلية منذ 18 يوماً متواصلة.


ونقل محامي «نادي الأسير الفلسطيني» فراس الصباح عن الكاتبة الصحافية لمى خاطر المعتقلة منذ الرابع والعشرين من تموز (يوليو) الماضي، على خلفية كتاباتها الصحافية، أن التحقيق معها يبدأ منذ الساعة السابعة صباحاً ويستمر حتى الساعة الثالثة فجراً من اليوم التالي وفي شكل متواصل. وقالت إنها تتعرض للتحقيق وهي مقيدة بالكرسي طوال الوقت، ثم ينقلها المحققون إلى الزنزانة لمدة أربع ساعات، ثم يستأنفون التحقيق معها مجدداً.

وأفاد الصباح بأن الأسيرة خاطر (42 سنة من محافظة الخليل) أبلغته أن المحققين يجبرونها على تناول الطعام داخل غرفة التحقيق، ويوجهون إليها الشتائم والتهديد بالسجن لفترة طويلة أو اعتقالها إدارياً، وحرمانها من أحد أطفالها الخمسة. واشتكت من أوجاع شديدة في الظهر نتيجة التحقيق وجلوسها طوال الوقت وهي مقيدة، وأبلغت بذلك المحققين، الذين ردوا بأنهم يريدون كسر ظهرها.

إلى ذلك، أطلقت إسرائيل فجر أمس، سراح ثلاثة صحافيين فلسطينيين يعملون في قناة «القدس» الفضائية (مقرها لبنان) «مع كفالة مالية قيمتها خمسة آلاف شيكل (1400 دولار)»، لكنها أبقت على اعتقال مدير القناة في الضفة الغربية علاء الريماوي، وفق ما قال أحد الذين أطلقوا إبراهيم الرنتيسي.

وأوضح الرنتيسي لوكالة «فرانس برس»، أن التحقيق معهم كان في صميم العمل الإعلامي، وعن عملهم في القناة «وحتى ما ننشره على فايسبوك».

وكانت إسرائيل اعتقلت الأربعة في منطقة رام الله نهاية الشهر الماضي، بتهمة «التحريض والارتباط بقناة القدس التلفزيونية التابعة لحركة حماس» وفق ما قال ناطق باسم جيش الاحتلال حينها. وأتى الاعتقال بعد أيام من توقيع وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان قراراً أعلن فيه القناة الفضائية «هيئة إرهابية».