4 قتلى بإطلاق نار في كندا

شرطيون في موقع الحادث (أ ب)
أوتاوا - أ ف ب، رويترز |

أوقفت الشرطة الكندية مشبوهاً في إطلاق نار أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم شرطيان، في مدينة فردريكتون شرق البلاد.


وأعلنت إغلاق حيّ بروكسايد وسط المدينة، داعية السكان إلى تجنّب المنطقة، علماً أنها حيّ سكني قريب من منطقة تجارية.

وذكرت الشرطة أن إطلاق النار «أسفر عن 4 قتلى»، وتابعت: «اعتقلنا مشبوهاً، ويمكننا التأكيد أنه لم يعد هناك تهديد للسكان». وطلبت الامتناع عن نشر أخبار من شأنها تحديد مكان الحادث.

وذكر شهود أن الحادث وقع نحو السابعة صباحاً. وأظهرت مشاهد بثّتها شبكة «سي بي سي» عدداً كبيراً من سيارات الشرطة والإسعاف تحيط بمنطقة سكنية، ونقل مراسلها عن شاهد أنه رأى من نافذته رجلاً يحمل بندقية ويطلق النار في باحة مبنى. لكن الشرطة لم تؤكد هذه المعلومات، فيما تحدّثت شاهدة عن سماعها 4 أعيرة نارية، وآخر عن 15 عياراً نارياً.

وندد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بـ «خبر رهيب»، مشدداً على تضامنه مع جميع من طاولهم إطلاق النار، وعلى «متابعة الوضع عن كثب».

وشهدت كندا إطلاق نار عام 2014 في نيو برونزويك، أسفر عن مقتل 3 من شرطة الخيالة الملكية وجرح اثنين، في أحد أسوأ الحوادث في بلد يطبّق قوانين أشد من تلك المعتمدة في الولايات المتحدة، في شأن امتلاك السلاح، وتندر فيه هجمات عنيفة تستهدف الشرطة.

لكن انتشار الأسلحة في السنوات الأخيرة أدى إلى زيادة في الجرائم المسلحة، وفي تموز (يوليو) الماضي دخل مسلح شارعاً مزدحماً في تورونتو، وقتل شخصين وجرح 13 قبل أن ينتحر. وتبنّى تنظيم «داعش» الحادث، لكن الشرطة نفت امتلاكها أي دليل يثبت ذلك.