التحالف العربي يفتح تحقيقاً في عملية صعدة

الرياض، عدن - «الحياة» |

أعلنت قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أمس، «فتح تحقيق في شأن تعرض باص ركاب لأضرار جانبية، نتيجة إحدى عمليات قواته في محافظة صعدة الخميس الماضي».


وأكدت الأمم المتحدة أن ميليشيات الحوثيين «رفضت عودة رئيس مكتب حقوق الإنسان الدولي إلى صنعاء»، وكان متوقعاً أن يعقد مجلس الأمن ليل أمس جلسة مغلقة لمناقشة «حادثة صعدة».

واعترضت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي أمس، صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيات في اتجاه جازان جنوب المملكة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن مسؤول بارز في التحالف العربي قوله أن قيادة التحالف «اطلعت على ما تداولته وسائل الإعلام ومواقع تابعة لمنظمات الإغاثة في اليمن، حول إحدى عمليات قوات التحالف المشتركة في محافظة صعدة الخميس الماضي، وما ذكِر في شأن تعرض باص ركاب إلى أضرار جانبية نتيجة تلك العملية». وأكد المسؤول أن قيادة التحالف «أمرت بإحالة ذلك فوراً على الفريق المشترك لتقويم الحوادث، من أجل التحقق من ظروف تلك العملية وإجراءاتها، والإعلان عن النتائج في أسرع وقت».

وشدد على التزام التحالف الثابت «إجراء التحقيقات في كل الحوادث التي تثار حولها ادعاءات بوقوع أخطاء أو وجود انتهاك للقانون الدولي، ومحاسبة المتسببين وتقديم المساعدات اللازمة للضحايا». وأشار إلى حرص التحالف على «بذل كل الجهود للحفاظ على سلامة المدنيين».

وكان الناطق باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي، أكد أن الغارات التي استهدفت محافظة صعدة هي «عمل عسكري مشروع»، إذ طاولت عناصر من الميليشيات التي أطلقت صاروخاً باليستياً استهدف المدنيين في جازان ليل الأربعاء - الخميس.

ودعت الأمم المتحدة وواشنطن وموسكو ولندن إلى تحقيق مستقل في حادث الباص. ودعت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية التحالف إلى «إجراء تحقيق معمّق وشفاف في الحادث». في الوقت ذاته، شدد الموفد الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث على أهمية إنهاء النزاع من خلال حوار شامل بين الأطراف اليمنيين».

ميدانياً، شنت مقاتلات للتحالف أمس غارات طاولت معسكرات للحوثيين في مديرية أرحب شمال صنعاء، ما أدى إلى سقوط عدد من مسلحي الميليشيات بين قتيل وجريح.

وواصل الجيش اليمني عملياته في اتجاه جبل مران في صعدة، بعدما سيطر على منطقة الملاحيظ بالكامل قبل أيام. وأكد قائد لواء العروبة اللواء عبدالكريم السدعي، أن قواته «نفذت هجوماً على مواقع الحوثيين عند عقبة مران التي تعد المنفذ الوحيد الحالي لميليشياتهم». وأشار إلى أن الجيش «تمكن من قتل القيادي الحوثي قاسم علي مهدي مع عشرات من معاونيه».

وفي عدن، تعرض القيادي في «مقاومة الضالع» فضل خالد لمحاولة اغتيال، إذ أطلق مسلحون النار عليه في حي إنماء شمال المدينة.