لائحة الصدر في الصدارة بعد حسم نتائج الانتخابات

(رويترز)
بغداد - «الحياة» |

أعلن مجلس القضاة المنتدبين لإدارة مفوضية الانتخابات في العراق، حصيلة العد والفرز اليدوي لنتائج الانتخابات العامة التي أجريت في أيار (مايو) الماضي، والتي أسفرت عن تغيير ضئيل طاول 5 محافظات في حين تطابقت النتائج الأولية في 13 محافظة.


وبموجب ما أعلن من نتائج، فإن لائحة رجل الدين مقتدى الصدر حافظت على مركزها الأول (54 مقعداً)، فيما كسب «تحالف الفتح» بقيادة هادي العامري مقعداً إضافياً في بغداد على حساب «تحالف بغداد» ليصبح رصيده 50 مقعداً، والأخير تراجع من 4 الى 3 مقاعد، إذ خسر المرشح محمود القيسي وذهب مقعده الى محمد صاحب الدراجي، فيما فقد المرشح حسن خضير شويرد من «الوطنية» مقعده لمصلحة يحيى العيثاوي من اللائحة ذاتها.

وقال النائب السابق عبدالرحمن اللويزي: «التغييرات التي حصلت في مقاعد نينوى ليست لها علاقة بأصوات المرشحين بل بتوزيع كوتا النساء بين القوائم. ففي النتائج الماضية كانت للحزب الديموقراطي الكردستاني 6 مقاعد بينها مقعدان للنساء بينما كانت نتيجة ائتلاف الجماهير مقعدين شغلهما رجلان. فالتغيير الذي حصل هو ذهاب مقعد «الكوتا» من «الديموقراطي»، والذي كانت تشغله المرشحة خالدة خليل رشو سمو، وصعود المرشح صفوان بشير يونس محمد بدلاً منها. في المقابل، ذهب مقعد الكوتا الى ائتلاف الجماهير فنزل المرشح محمد فرمان الشاهر وصعدت امرأة هي المرشحة سهام عباس علي حماد».

وفي محافظة صلاح الدين خسر المرشح علي الصجري وفاز المرشح شعلان الكريم. وفاز المرشح فالح العيساوي بدلاً من محمد الكربولي ضمن قائمة «الأنبار هويتنا» في محافظة الأنبار، وفازت المرشحة سميعة غلاب بدل غادة الشمري ضمن «كيان الوطنية»، بالتالي لم تتغير سوى أربعة مقاعد نتيجة التعديل الثالث، بعد النظر في كل الطعون والشكاوى. وأظهر ذلك عدم صحة ادعاءات النواب الخاسرين ووسائل إعلام بوجود تزوير وتلاعب.

وفي البصرة، فاز المرشح مزاحم التميمي من «تحالف النصر» بمقعد بعد حكم قضائي بإعادته إلى السباق الانتخابي وإلغاء قرار اجتثاثه على حساب زميله على اللائحة ذاتها فاروق هلال جمعة.

ولم يطرأ أي تغيير في كركوك، واحتفظ العرب والتركمان بثلاثة مقاعد لكل جانب.

وفي كردستان احتفظ «الحزب الديموقراطي الكردستاني» بمقاعده الثمانية في أربيل التي ظفر بها في الانتخابات مثلما احتفظ حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني» بمقعديه.

وفي محافظة دهوك لم تتغير النتائج، واحتفظ «الديموقراطي» بمقاعده العشرة، ونال مقعداً واحداً كل من «الرافدين» و «الاسلامي الكردستاني».

ولم تتغير النتائج في السليمانية، حيث حصل «الاتحاد الوطني» على 8 مقاعد و «التغيير» على 4 مقاعد و «الديموقراطي» على مقعد واحد. وفي محافظة ذي قار خسر فائزان.

على صعيد آخر، طالبت نائب الرئيس الإيراني، معصومة ابتكار، العراق بدفع تعويضات عن الأضرار التي لحقت ببلادها بسبب حرب السنوات الثماني (1980-1988)، رداً على التزام بغداد العقوبات الأميركية الجديدة على طهران.

وجاءت تصريحات نائب الرئيس الإيراني، إضافة إلى تغريدة نشرها أمس نائب رئيس مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني محمود صادقي، الذي شدد على أن بغداد مطالبة بدفع 1100 بليون دولار تعويضات عن تلك الحرب، بحسب المادة 6 من قرار مجلس الأمن الرقم 598، مشيراً إلى أن طهران لم تطالب سابقاً بدفع هذه التعويضات لأنها أخذت في الاعتبار الظروف الصعبة في العراق.

وكتبت ابتكار أمس تغريدة على حسابها الرسمي في «تويتر»: «تنبغي إضافة التعويضات البيئية لحرب العراق والحرب الكويتية والأضرار التي لحقت بالخليج، وتقدر قيمتها ببلايين الدولارات».