ترامب يؤكد تقدّم مفاوضات «نافتا» مع المكسيك... ويحذر كندا

واشنطن - رويترز، أ ف ب |

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة والمكسيك تحققان تقدماً في شأن إبرام اتفاق تجاري، محذراً كندا من أنه سيفرض ضرائب على صادراتها من السيارات إذا لم يتسنّ التوصل إلى اتفاق مع أوتاوا.


وقال ترامب في تغريدة على «تويتر»: «الاتفاق مع المكسيك يحقق تقدماً، ولابد من مراعاة عمّال صناعة السيارات والمزارعين، وإلا فلن يكون هناك اتفاق». وأضاف: «على كندا الانتظار، فتعريفاتهم الجمركية وعقباتهم التجارية كبيرة جداً، وسنفرض رسوماً على السيارات إذا لم نتوصل إلى اتفاق».

وأعلن وزير الاقتصاد المكسيكي إلديفونسو غواخاردو أن الوفدين الأميركي والمكسيكي اللذين يتفاوضان لتعديل «اتفاق التجارة الحرة في أميركا الشمالية» (نافتا)، اتفقا في ختام جلسة محادثات جديدة في واشنطن على استئناف محادثاتهما الأسبوع المقبل. وفي ختام الأسبوع الثالث على التوالي من المفاوضات في واشنطن، أوضح غواخاردو، الذي يرأس وفد بلاده الى هذه المحادثات، أن التوصل إلى اتفاق قبل نهاية الشهر الجاري أمر ممكن.

وقال للصحافيين: «لا يزال أمامنا الكثير من العمل للقيام به»، مذكّراً بترك المسائل الأكثر صعوبة إلى النهاية، بما في ذلك المطلب الأميركي المتعلق بوجوب المصادقة على الاتفاق كل 5 سنوات. وأضاف: «نحن نعمل كما دأبنا منذ 3 أسابيع، وأحرزنا الكثير من التقدم، وسنعود الأسبوع المقبل».

واستدرك غواخاردو بالقول: «كما قلت سابقاً، ما من اتفاق على شيء إذا لم يتم الاتفاق على كل شيء». وأوضح أن المسؤولين المكسيكيين والأميركيين سيواصلون التفاوض على المسائل الثنائية قبل أن ينضم نظراؤهم الكنديون إلى هذه المفاوضات الرامية إلى تحديث الاتفاق التجاري الذي يربط بين الدول الثلاث منذ 24 عاماً.

وشكّل إصرار الولايات المتحدة على بند وجوب المصادقة على الاتفاق كل 5 سنوات عقبة أمام محادثات «نافتا» في وقت سابق من العام الحالي، بعدما رفضته كندا والمكسيك. وانطلقت المحادثات لتعديل «نافتا» العام الماضي بعدما طلب ترامب إصلاح هذا الاتفاق تحت طائلة الانسحاب منه والتفاوض على اتفاقات ثنائية منفصلة.

استمرار المحادثات الأميركية - اليابانية

إلى ذلك، أعلن مكتب الممثل التجاري الأميركي أمس أن الولايات المتحدة واليابان اتفقتا على إجراء مزيد من المحادثات لتضييق الخلافات بينهما في شأن التجارة والاستثمار وتشجيع التجارة بين أكبر اقتصاد وثالث أكبر اقتصاد في العالم. وبعد يومين من الاجتماعات بين الممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر ووزير الاقتصاد الياباني توشيميتسو موتيجي، قال لايتهايزر إن الجانبين أجريا «مناقشات صريحة» في شأن آراء كل منهما في ما يتعلق بالتجارة والاستثمار.

وأضاف: «على أساس هذه المناقشات، اتفق الجانبان على استكشاف سبل لسد الفجوة بين مواقفهما وتعزيز التجارة بين الولايات المتحدة واليابان وتوسيع مجالات التعاون على أساس من التفاهم المشترك».

وأكد موتيجي أن المحادثات كانت مثمرة، وأن الطرفين يعتزمان عقد اجتماع آخر في أيلول (سبتمبر) المقبل، مؤكداً أنهما سلما بأهمية توسيع التجارة بين البلدين. وقال موتيجي للصحافيين بعد محادثات استمرت يومين في واشنطن: «سنواصل المحادثات والسير قدماً في اجتماع مقبل نخطط لعقده في أيلول»، مشيراً إلى عدم التوصل إلى أي قرارات.