مون وكيم يعقدان في بيونغيانغ قمة ثالثة للكوريتين الشهر المقبل

جندي كوري جنوبي يراقب عسكريين كوريين شماليين على الحدود (أ ب)
سيول - أ ف ب، رويترز |

أعلنت وزارة الوحدة في سيول أن الكوريتين اتفقتا على عقد قمة ثالثة تجمع الرئيس مون جاي إن بالزعيم كيم جونغ أون، في بيونغيانغ في أيلول (سبتمبر) المقبل.


ورجّح مكتب الرئاسة الكورية الجنوبية أن تُعقد القمة بعد الذكرى الـ 70 لتأسيس كوريا الشمالية. وقال ناطق باسم مون: «سيكون صعباً عقدها مطلع الشهر المقبل، ما يعني أنها لن تُعقد قبل 10 أيلول (سبتمبر)، لأسباب يمكن جميع المراسلين تكهنها»، في إشارة إلى تنظيم بيونغيانغ احتفالات ضخمة لمناسبة تأسيسها، تشمل عروضاً عسكرية.

يأتي ذلك بعد محادثات أجراها وفدا الجانبين في الجانب الشمالي من قرية بانمونجوم، في المنطقة الفاصلة المنزوعة السلاح، ناقشت القمة الثالثة المرتقبة، بطلب من بيونغيانغ التي اقترحت الخميس الماضي عقد اجتماع لـ «مراجعة التقدّم» الحاصل، منذ قمة مون- كيم في نيسان (أبريل) الماضي، التي مهّدت للقمة تاريخي التي جمعت كيم بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، في سنغافورة في حزيران (يونيو) الماضي.

وقاد المحادثات وزير الوحدة الكوري الجنوبي تشو ميونغ غيون ورئيس لجنة الوحدة في كوريا الشمالية ري سون غون. وأشار الأخير إلى أن الجانبين اتفقا على تفاصيل محددة، بما فيها تاريخ عقد القمة. واستدرك بوجوب إزالة «عراقيل» تمنع تطوّر العلاقات بين الكوريتين، وتابع: «إذا لم تُسوَّ ملفات طرحناها في المحادثات، قد تظهر مشكلات غير متوقعة وتواجه الملفات المطروحة صعوبات». وزاد: «أعتقد بأن الحديث عن قمة في بيونغيانغ بين الشمال والجنوب، من شأنه تحقيق آمال الشعب. بدأنا عصراً جديداً نتقدّم فيه يداً بيد، بدل أن يعترض أحدنا سبيل الآخر».

أما تشو ميونغ غيون، فذكر أن المحادثات تناولت ملفات إنسانية وسبل تحسين العلاقات بين الدولتين، متجنّباً تحديد مشكلات تحدث عنها ري. وأضاف أن قمة بيونغيانغ ستساهم في تحسين العلاقات عبر الحدود، من خلال السماح لزعيمَي الشطرين بمناقشة نزع سلاح النووي من الشمال، وسبل إرساء السلام في شبه الجزيرة الكورية، مشدداً على «أهمية حفاظ الكوريتين على الذهنية ذاتها». وزاد: «ستُطرح أمور كثيرة (خلال القمة)، لكنني أعتقد بأن أي مشكلة يمكن أن تُحلّ بهذه الذهنية». وسُئل عن احتمال أن تثير الدولة الستالينية ملف العقوبات خلال القمة، فأجاب: «سنشرح موقفنا للشمال».

وكان مون وكيم اتفقا خلال قمة نيسان في بانمونجوم، على عقد قمة أخرى في بيونيغيانغ، ستشكّل أول زيارة لرئيس كوري جنوبي إلى عاصمة الشمال، منذ أكثر من 10 سنين، علماً أنهما اجتمعا أيضاً قبل قمة سنغافورة.